منصور الرحباني يوقّع دواوينه

جماليا - بيروت قرأها 174
 

منصور الرحباني يوقّع دواوينه

جماليا – بيروت

في لقاءٍ احتفاليٍّ أدبيٍّ استذكاريّ يبدأ تمام السادسة من مساﺀ الأربعاﺀ الموافق 30 من شهر تموز الجاري في قاعة الأخوين رحباني في دير مار الياس- انطلياس – لبنان، يوقّع الفنان الكبير منصور الرحباني دواوينه الشعرية الجديدة بعد قراءات شعرية بصوته.

يسجّل للفنان المسرحي والموسيقار والشاعر منصور الرحباني حضوره في الساحة الشعرية منذ انطلاقة مدرسة الأخوين رحباني في المسرح الغنائي ومع السيدتين صباح وفيروز ومع الفنان الكبير وديع الصافي ومع الفنان الراحل نصري شمس الدين بالإضافة إلى عشرات الأسماء من المطربين والمطربات والممثلين والممثلات عبر حوالي ستة عقود ممتدة حتى أيامنا التي يغني غيها شبابٌ وشاباتٌ أشعار وألحان الفنان منصور الرحباني طال عمره عطاءً يذخر به لبنان ويستمتع به الجميع.

لمنصور الرحباني، الذي لم ينشر قصائده وأشعاره إلا منذ سنوات، خمسة دواوين هي: "أسافر وحدي ملكا" و "أنا الغريب الآخر" و "القصور المائية" و "بحّار الشتي" إضافة إلى ديوان "قصائد مغناة"، فيحمل اسمه مع الراحل عاصي: "الأخوين رحباني" ويضمّ بين غلافيه أشعار منصور وعاصي التي اعتدنا سماعها بصوت السيدة فيروز.

في ديوانيه "أسافر وحدي ملكا" و "أنا الغريب الآخر" شاعرية مرتبطة بفلسفة الحياة، توحي بتأثر منصور بمأساة فقده أخيه ورفيق حياته الأول عاصي ولا تخلو نصوصه من تصوير ما يعتري الإنسان من إحساس بالقهر والعذاب في مواجهة الظلم وانكسار الحلم وإخفاق الأمل.

جمع فيها ثمرة مشاعر وأحوال وعادات وذكريات تحت عناوين

وقد كتب منصور الرحباني بعض قصائده باللهجة المحكية اللبنانية كما في "بحار الشتي"، وتتضمن انطباعاتٍ وذكريات عن حياة طبيعية بين أهل وأصدقاء في بلدة ارتبط الشاعر فيها ارتباطاً روحياً قوياً لم تفصم عراه عاديات الزمن.

mansour%2001.JPG