خبرٌ في سَطْرين 09/10/2006

جماليا قرأها 6
 

*- دَشِّن في مدينة بايو الفرنسية نصبٌ تذكاريٌّ للصحفيين والإعلاميين الذين قضوا وهم يقومون بعملهم خلال الثماني سنوات الماضية في مختلف بقاع العالم وقد تجاوز عددهم 400 نُقشتْ أسماؤهم على واجهة أساس النصب ومن بينهم سمير القصير وجبران تويني وآخرون.

*- "موتُ رئيس" عنوان الفيلم المأخوذ عن رواية خيالية حديثة تصوِّر محاولة افتراضية لاغتيال الرئيس الأمريكي جورج بوش بطلقة من قنَّاص تسلَّل في مسيرة شعبية مناهضة للحروب أقيمت في شيكاغو. دُمجتْ في الفيلم مشاهد بالأسود والأبيض من تقارير إخبارية وسيبدأ عرضه نهاية هذا الشهر.

*- بكلفة تجاوزت 80 مليون درهم شُيِّد في إمارة دبي مجمَّعاً جديداً في منطقة الممرز السياحية ليكون مقرَّاً لـ"ندوة الثقافة والعلوم". ويعكس المجمَّع المؤلَّف من عدد من المباني المتعددة الوظائف خصائص التراث العمراني في الإمارات. سيتم افتتاح المقر رسمياً في ك1/ ديسيمبر القادم.

*- حضورٌ سعوديٌّ هامٌ في أسبوع للسينما العربية يقام في بلجيكا في نهاية شهر ت1/ أكتوبر الجاري يمثِّلُه الفيلم التسجيلي السعودي الجديد "نساءٌ بلا ظلّ" للمخرجة هيفاء منصور، الذي سبق وعرض في مهرجانات مماثلة في باريس وروتردام والذي يستعرض أوضاع المرأة في المملكة السعودية.

*- تطورت بشكل مؤسف مسألة اعتراض ورثة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ على قناة (mbc) لاستمرارها في عرض مسلسل "العندليب" بعد أن رضخت قناة "الفضائية المصرية" وأوقفت عرض المسلسل وذلك بناءً على دعوى قضائية رفعها الورثة ضدَّ الشركة المنتجة.

*- من ناحية أخرى أقامت المطربة المصرية نجاة الصغيرة دعوى قضائية ضدَّ قناة "L.B.C" مطالبة بوقف عرض مسلسل "السندريلا" من إنتاج ممدوح الليثي بحجَّة إساءته لأختها الراحلة "سعاد حسني" وتشويهه لصورتها عن طريق عرض محطات من تاريخها الشخصي بتفاصيل غير دقيقة.

*- تقديراً للموقع الأدبي والفني والاجتماعي الكبير للفنانة الأردنية هند ناصر فقد منحتْها الحكومة الفرنسية وسام الفنون والآداب من رتبة "فارس" قام بتسليمها إياه السَّفير الفرنسي في عمَّان. يذكر بأن لهند ناصر حضور متميز وأدوار كبيرة في مجالات الموسيقا والتراث الشعبي.

*- فوق إحدى أجمل شرفات مدينة عاليه اللبنانية سينتصب قريباً تمثال من الرُّخام الأبيض للفنان والموسيقار الكبير الراحل فريد الأطرش يقوم بتجهيزه النحَّات اللبناني المبدع عسَّاف عسَّاف ليكون رمزاً لمحبة عاليه لفريد الأطرش الذي أحب هذه البلدة كثيراً وتلك الشرفة بالذات.