هَــل أصبَحَ الحُزنُ في أيّامِنا وَطنَا؟!

ابراهيم سمعان قرأها 5
 

هَــل أصبَحَ الحُزنُ في أيّامِنا وَطنَا؟!

ابراهيم سمعان



 

مـاجَت دُمُـوعُ بِـلادي حَسـرَةً وضَنَـى

هَــل أصبَحَ الحُـزنُ في أيّـامِنا  وَطنَا؟!

يـا قَــومَ لُبنــانَ، مـا غَيرُ اتحادِكُـمُ

يُلغــي أبالِسَــةً يُلغــونَ بَسْمَتَـنــا

شـابَ الصِّغارُ بِمـا يُـؤذي مَسـامِعَهُـمْ

والنّاضِجـونَ يُجيبـونَ: (الخَلاصُ دَنا)...

(دَنــا)؟! وإنْ لَمْ يَبِنْ حَـقٌ، فلا تَثِـقـُوا

بِعــالَـمٍ عالِـمٍ،  كِتمانَـهُ سَكَــــنَ

يَرَى الرَّقيـبُ صُعُـوبـاتٍ تُمـاطِـلُـهُ

والأمرُ أوضَحُ مِن شَمسٍ وبَـرقِ سَنـَـى

أيـنَ رِجـالاتُنــا؟!!  أبدانُهُـم هَزِلَـت

يا أرزَ لُبنــانَ، قُـمْ رُوحاً وخُـذْ بَدَنـا

قُمْ وامْـتَـشِقْـنا جَميعاً أسْيُـفـاً بَرَقَـت

لَم نَحْتَمِـلْ وَطَـنَ الأمجــادِ  مُرتَهَنـا.

عن صحيفة الأنوار