هديّـة لئيــم

جماليا - ناصر منذر قرأها 5
  

هديّـة لئيــم

جماليا

من إيحاء الأبيات التالية للشاعر المتنبي:

فــؤادٌ  ما تُسلّيـه المُـدامُ

وعمرٌ.. مثلمـا تَهَبُ اللئـامُ

ودهرٌ  نـاسه ناسٌ صغــار

وإن كانت لهم جثثٌ  ضخـامُ

وما أنا منهمُ  بالعيش فيـهم

ولكن  معدن الذهب الرغـام

أرانبُ.. غير أنهمُ ملـــوكٌ

مفتـّحة عيــونهمُ نيــامُ

بأجسـامٍ  يحرّ القتلُ فيــها

ومـا أقـرانه إلا الطـّـعامُ

بأرضٍ ما اشتهيتُ رأيتُ فيها

وليس يفـوتها إلا الكــرامُ

كتب الأستاذ ناصر منذر الأبيات التالية باللغة المحكية.

لا تخافي لولا خوّفوكي بالجحيم

ولا تْبادلي بْحرّيتِك وعد النّعيم

ولا تسألي اللّي قال عن حالو فَهيم

عندِك عَقل.. قَدّ الدّني

وكِلْها حياتِك كَمْ سِنة

ما العمر.. يا عمري أنا.. هدية لئيم.

تحية من جماليا للمتنبي – مالىء الدنيا وشاغل النّاس وشكراً للأستاذ ناصر منذر الذي ذكّرنا به وأبدع جمالاً.