معزوفة الوجد والانكسار
معزوفة الوجد و الإنكسار
عبدالكريم عزّو الحسن
لأنّي أحبكِ ...
أسكرُ من خمرةِ الفجر ِ ...
مِلءَاشتياقي لعينيكِ هذا المساءْ
فأعبرُ صمتي إلى ذكرياتٍ ...
تنامُ على ضفَّةِ العُمْرِ
ورداً ومــاءْ
وهذا الجليدُ ...
المسافةُ ... بيني وبينكِ
يمتدُّ في عتمةٍ منضياءْ
* * *
هو الحُبُّ ...
ما أجملَ الحلمَ و الذِّكرياتْ ...
بقايا ضَياعٍ ...
ووهمٌ تموَّجَ فوقَ الشَّقاءْ
وإنّي ألملمُ ما قدْ تبقَّى... و ماذا تبقَّى لنا...
غيرَ جرحٍ ... شراعُ الأماني ... ببحر الرِّثاءْ
* * *
أنا خلْفَ أمسي .. أمامي الوراءْ
وأنتِ ائتلاقٌ
كفجرِالحياةِ...
فكيفَ ستحبلُ أشواقنا باللِّقاءْ
وهذا امتدادُ الرَّحيلِ انكسارٌ
فكيفَ الوصولُ إلى شاطىءٍ في السَّماءْ ؟ ولاشاطىءٌ للسماءْ
* * *
وإنّي أحبُّكِ ... إنّي أحبُّكِ ..
رغمَ احتراقي ...
فأيّاعترافٍ يكوِّنُ ذاتي لديكِ ؟
أنا منْ قتلتُ السِّنينَ التي أنجبتني ...
وما كنتُأدري ... بأنّي القتيل الذي يستحقُّ البكاءْ.
عبدالكريم عزّو الحسن سوريا – حماه – موركabd4444@maktoob.com