لجـوء
لجــوء
روني جوهر
يغيبُ قلبي بحضوره المنسيّ
بين كلماتك والهمساتْ
فأنظرُ إلى شمعةٍ
كانت مشتعلةٌ البارحة
تنتظرُ كأساً و قبلةً
وجسدين ......
أيها البحرُ المتعب كروحي
يا كلمات الليل,
على سطوحٍ أغرقها السهر وأحاديثُ الذكرياتْ
تنتظرُ شفتاها فيضانَ الأزهارِ ....
على حوافِّ البحيراتِ الهاربة
خوفاً من الأيامِ العابرة
فهي توزعُ أقنعةً
تكسو بها الأشجارَ,
والطيورَ والأعشاشَ
وتغني للحزن فتنسيه فرحهُ
وللفرح لتزرعه أحلاماً
إذاً لا بد لي
من عناقها ....
واللجوء إلى أرصفة ذراعيها
فأنا أبحث عن الدفء !