"أنغام من الشرق" في أبو ظبي تؤديها فرقة كورال الفيحاء اللبنانية
جماليا - أبوظبي
من العراق إلى الأندلس مروراً بالتراث الغنائي الشرقي في سوريا ومصر وأرمينيا وتعريجاً على نماذج مما شاع من الأغاني الإنجليزية واليونانية والأرمينية.. أخذنا المايسترو بيركيرز كسلكيان يقود فرقة "كورال الفيحاء" المؤلفة من 30 فناناً وفنانة جاؤوا من لبنان يمثلوه في مهرجان أبوظبي "أنغام من الشرق"، أخذنا في رحلة عبر تراث شعبي محفوظ تناقلته الأجيال وأحياه مبدعون وفنانون خلال ساعتين من الزمن سعد بما استمعه جمهورٌ غصّت به قاعة مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي في مساء الجمعة الماضي 2 أيار 2008.
و"كورال الفيحاء" فرقة رائدة في غناء "الأكابيلا" التي يؤدي فيه الفنانون أغانيهم ملحّنة وموزّعة على أساس الاعتماد الكلي على الحنجرة دون أيّة مساندة من أيّة آلة موسيقية مصاحبة، إذ تقسم الفرقة إلى مجموعات تشكل عبر التوزيع وقيادة المايسترو الهارموني المطلوبة لحمل الأغنية التراثية علابية كانت أم غير عربية، وقد يكون الغناء جمعياً أو فردياً.
بعد افتتاح الأمسية بأغنية من التراث العراقي هي "فوق النخل" تبعتها بواحدة من أشهر أغاني التراث المصري وهي أغنية "طلعت يا محلا نورها" لفنان مصر سيد درويش، ثم قدمت الأغنية السورية "يا شادي الألحان" ثم اللبنانية "فراشة وزهرة"، وتتالت بعدها الأغاني التراثية من الأرميني إلى البناني والسوري.
ومن تراث الأخوين رحباني قدمت الفرقة أغنيات للسيدة فيروز مثل "بعدك على بالي"، "نسم علينا الهوى" و"نحنا والقمر جيران" وغيرها.
وإثباتاً للحرفية والمهارة والدقة والاتساع الذي تتميز به فرقة كورال الفيحاء فقد قدمت الأغنية الأولى من العمل الموسيقي الكورالي الشهير "كارمينا بورانا" للموسيقار كارل أورف وهي "أو فورتونا".
وقد تميز تقديم الأغاني واحدة واحدة، إذ عرّف بها المايسترو اللبناني الجنسية والأرميني الأصل باركيف تسلاكيان، تميز بروح الدعابة أضفاها عليه المايسترو بكوميديته الظريفة مما زاد من سعادة الجمهور الذي تقبّل الإبداع الكبير في أسلوب الغناء الكورالي خارج البنية التقليدية لهذا الفن. ومما زاد من حب الجمهور المتلون الذي ملأ القاعة لفرقة كورال الفيحاء أهم آخر عملين قدمتهما وهما المشهد التمثيلي لباعة "سوق الخضرة" استعارةً لتمرير صورة احتجاج الشعب اللبناني على القادة السياسيين الواقعين في مستنقع التجاذبات السياسية والذين يسعون إلى تأمين مصالحهم الضيقة مستهترين بالوطن والشعب. أما العمل الآخر فقد كان خاتمة الأمسية وهو بعنوان "زهرة المدائن" تم فيه دمج عدد من الأغاني التراثية من مختلف الثقافات تعبيراً عن الروح الأممية وعن روح التآخي والمواطنة الفعلية الصادقة بديلاً حيوياً وطنياً إنسانياً عن لعبة التعايش والمدارات والاتفاقات صوناً للمصالح والتوزيعات.
وقد وزّع عقب الأمسية قرصٌ مدمج يحتوي أهم أغنيات الفرقة التراثية. والقرص متوفر في محلات الموسيقا في البلدان العربية وهو من إنتاج "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية".
لمزيد من المعلومات عن الفرقة ونشاطاتها تفضلوا بزيارة موقعها على الشبكة العنكبوتية وعنوانه:
www.fayhachoir.org
فرقة كورال الفيحاء في سطور
طرابلس – لبنان
www.fayhachoir.org
تأسست جوقة "كورال الفيحاء" سنة 2003 بقيادة المايسترو باركيف تسلاكيان. وهي تحظى من اتحاد بلديات الفيحاء (طرابلس-الميناء- البداوي) بدعمه المادي والمعنوي، وكذلك من مؤسسات أخرى (بلدية طرابلس، بلدية الميناء، مؤسسة الصفدي، جمعية العزم والسعادة الاجتماعية، مؤسسة الحريري، ...) ما يساعدها على تنميتها وتطوُّرها وانتشارها لبنانياً وعربياً انطلاقاً من طرابلس لنقل هذا الفن الغنائي (الأكابيلاَّ: أي الغناء بدون آلات موسيقية) الى مسارح العالم، عبر أغنياتٍ من التراث اللبناني والسوري والعراقي والمصري والأندلسي، الى أغنياتٍ أرمنية وفرنسية ولاتينية.
تتألّف "كورال الفيحاء" من نحو 80 مغنٍّ ومغنّية من طرابلس وضواحيها، يُمثّلون المجتمع اللبناني باختلاف أعمارهم وثقافاتهم ودياناتهم وانتماءاتهم.
أحيت "كورال الفيحاء" عشرات الحفلات في مناطق لبنانية مختلفة.
غير أن إنجازها الكبير، حتى اليوم، كان في بولونيا سنة 2007 بمشاركتها في "مهرجان وارسو الدولي للغناء الجماعي" (الجوقة الوحيدة المشارِكة من الدول العربية) ونيلِها الجائزتين الكُبْرَيَيْين: "أفضل جوقة" و"أفضل مايسترو". وأحيَت عامئذٍ في بولونيا، عدا وارسو، حفلاتٍ في لودز وكراكوف.
وكانت الجوقة، سنة 2005، نالت الجائزة الثانية من ذاك المهرجان نفسه.
مايسترو باركيف تسلاكيان
قائد الكورال
وُلِد في عنجر - لبنان سنة 1964، وظهرت موهبته باكراً حين أخذ يعزف منذ صباه على آلات موسيقية من دون أي تحصيل علمي موسيقي.
في مطلع 1980 أدرك ضرورة الدراسة الموسيقية، لكنّ تحصيلها كان متعذراً بسبب وضعه المادي فراح يزاول وحده الألوان الموسيقية المختلفة.
عام 1986 أسّس كورال "أردزيفيان" في قريته عنجر، وانطلق معها قائد كورال.
بين 1992 و1998 درس قيادة الفرق الغنائية وعلم الموسيقى على القائد العالمي المايسترو هاروتيون طوبيكيان والملحن العالمي البروفسّور يِرفانت ييركانيان فَرَعَيَا دراسته في المعهد الموسيقي الأرمني بارسيغ غانادجيان (بيروت).
منذ 1997 وهو يواصل دورياً تَحصيله الموسيقي بإشراف قادة وموسيقيين في أرمينيا.
تسلّم قيادة الفرق الموسيقية والغنائية التالية:
· كورال أردزيفيان (عنجر 1986- 1990).
· كورال كوميداس (عنجر 1990 – 2004).
· كورال سورب بركيتش (بيروت 1992 – 1994).
· كورال كوسان (بيروت 1995).
حالياً يقود الفرق التالية:
· فرقة كشاف الهومنتمن الموسيقية (عنجر 2002 – 2003 ومنذ 2006).
· كورال الفيحاء (طرابلس منذ 2003).
· الفرقة الموسيقية للمدرسة اللبنانية الكندية (راشيا منذ 2004).
· كورال كوسان (بيروت منذ 2007).
قدّم المايسترو مع هذه الفرق حفلات موسيقية في مدن مختلفة من لبنان، سوريا، أرمينيا، تركيا، الأردن، قبرص، ناغورني غاراباغ، بولونيا.
يحمل تنويهات ودروع تقدير من:
· البطريرك آرام كشيشيان للأرمن الأرثوذكس
· البطريرك نرسيس- بدروس التاسع عشر للأرمن الكاثوليك
· وزارة الثقافة اللبنانية
· وزارة الثقافة الأرمنية
· اللجنة العليا للقضية الأرمنية
· إتحاد بلديات الفيحاء
· مؤسسة الصفدي
· جمعية "ثقافات"
ويحمل الجوائز اللبنانية والعالمية التالية:
· الجائزة الأُولى من مهرجان وارسو الدولي للغناء الجماعي (مع كورال الفيحاء - وارسو 2007).
· جائزة أفضل قائد كورال من مهرجان وارسو الدولي للغناء الجماعي (وارسو 2007).
· الجائزة الثانية من مهرجان وارسو الدولي للغناء الجماعي (مع كورال الفيحاء – وارسو 2005).
· الجائزة الأُولى من مهرجان طرابلس الوطني للغناء الجماعي (مع كورال كوميتاس – طرابلس 2001).
- هو عضو في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان.
للإتصال:
البريد الإلكتروني: maestro@fayhachoir.org
هاتف: 00961-70-106692
باركيف تاسلاكيان: حكاية الطموح المبكر
في بيئته الأرمنية وُلِد (عنجر 1964) لعائلةٍ جاءت سنة 1938 من جبل موسى (لواء الاسكندرون). كان والدُه حارس بستانٍ في عنجر (أعاقه حادث سير عن عمله مسؤولَ قطاع الحلويات في الكازينو فأُصيب بالبكم) لم يستطع أن يوفِّر لأولاده دراسة كاملة (اشتغلت الوالدة خيّاطة لتساعد في إعالة الأولاد) فخرج ولده باركيف من المدرسة في الصف الرابع، وانصرف يشتغل نادلاً (غارسون) في مطعمٍ طوال ثلاث سنوات، ثم عاملاً لدى صائغ ثم في مختبر أسنان. وكان للوالد أكورديون في البيت، خبَّأته الوالدة في الخزانة كي لا يعزف عليه الأولاد، لأنها أرادت إبعادهم عن الجو الموسيقي والفني العام. غير أن باركيف (ذات يوم من 1972) استغلّ زيارة أمه الجيرانَ فتسلَّل الى الخزانة وأخذ يعزف على الأكورديون مبتهجاً لأنغام استطاع إخراجها منه. علمَت أمه فعاقبته لكنه لم يرتدع وبقي يعزف، الى أن سمعته معلمته ذات يوم فدعته يعزف في المدرسة (كالوست غولبنكيان). وعلمت والدته فمنعته من جديد وكسرت الأكورديون. غير أنه مجدداً لم يرتدع فأخذ يعزف على الهارمونيكا والترومبيت والترومبون مع رفاق له في الحي. وحين تأسس فريق كشاف الهومنتمن في عنجر انخرط فيه يتعمق في دراسة الترومبيت، مستفيداً من دروس أولية لمعلّم في المدرسة ويواصل تمارينه لوحده، بعدما تعاون (1978) مع رفيقين له: بوغوس تاسلاكيان (اليوم بات في نيويورك رساماً معروفاً) ورافي أندونيان (حالياً رسام ويعيش في عنجر) على التمارين في غرفة مهجورة لأحد المهجّرين يجتمعون فيها يرسمون ويعزفون جاعلين بعض الأواني التَنَكية آلات إيقاع.
سنة 1983 انتقل من العمل لدى الآخرين الى العمل لحسابه الخاص فأَسّس مُختبراً للأسنان، وواصل (مع شقيقه الْمُحِبِّ العزف) دراسة النوطة على قائد أوركسترا أرمني في قبرص اختصاصي بالنحاسيات (آرا فوسكانيان) يجيء الى لبنان صيفاً لأن زوجته من عنجر. نصحه المايسترو ألاّ يواصل العزف فكان جوابه قاسياً على الشاب الطموح، ما دفعه (لوحده في غرفة منعزلة) الى أن يتمكَّن أكثر من النوطة على الترومبيت.
ذات يوم من 1985 غاب عازف الأرغن في كنيسة عنجر فعزف باركيف مكانه. واشترى آلة ديابازون (مقياس النغم) من دون أن يعرف طريقة استعمالها. وفي عيد الميلاد من تلك السنة سأله كاهن الرعية أن يدرّب أعضاء الجوقة فعلَّمهم الغناء المتعدد الأصوات، وكانت تلك أول مرة يقود فيها الجوقة (كورال "أردزيفيان"). نجحت التجربة فجاءته دعوة ليقود تلك الجوقة في عيد فارتان. وانطلق في طريق أعجبه فيها حدسٌ كان يغمر تفكيره نحو مستقبل كورالي مغاير: غناء الأكاپـيلا (أي بدون آلات موسيقية).
تزوّج باركيف سنة 1987. وأخذ يقيم حفلات بدأت بأغنيتين أرمنيَّتين ثم راح يتوسَّع مع شباب وصبايا من عنجر. جاءته دعوة من دمشق فلبّى، وبقي مع ذاك الفريق حتى 1990 حين دعاه نادي هاماسكايين الثقافي (فرع عنجر) الى إدارة جوقة غوميداس. تمرّس في إدارة الجوقة (القيادة الكورالية) سنة 1992 على يد هاروت توبيكيان (عضو اللجنة المركزية في نادي هاماسكايين) فأسس جوقة كوسان (في برج حمود) وأخذ يتنقَّل بين عنجر وبرج حمود لتمرين الجوقتين (كوسان وأردزيفيان).
درس الموسيقى على يرفانت يرغانيان (نصف ساعة مدفوعة في الأسبوع، وساعة ونصف الساعة مجاناً لإيمانه بموهبة الشاب الطَموح) وكان شرطه لمجانية التدريس أن يقوم باركيف بتعليم سواه الموسيقى كذلك. ثم استدعى تلميذه الى أرمينيا يتعمَّق في درس الموسيقى، فأخذ باركيف يسافر سنوياً الى أرمينيا طوال ست سنوات (1992-1998) واختصّ في قيادة الجوقات الغنائية والموسيقى مع القائد العالمي المايسترو هاروتيون توبيكيان والملحن العالمي البروفسّور يرفانت ييركانيان اللذين كانا أعطياه اهتماماً خاصاً في المعهد الموسيقي الأرمني بارسيغ غانادجيان (بيروت).
أمام هذا التوسُّع في الدراسة، قرَّر الانصراف النهائي الى الموسيقى والعمل الكورالي فترك مختبر الأسنان وبقي في عمله الآخر: الكومبيوتر (كسباً للعيش). رمّم الجوقة القديمة وجمع من عنجر وجوارها شباباً وصبايا جدداً لا علاقة لهم بالموسيقى، ورسم خطة جديدة لخروج جوقة جديدة (وليس أعضاؤها جميعاً أرمن) من حيّز عنجر الى حفلات أخرى خارج عنجر. جمع 50 عنصراً وأقام للجوقة الجديدة أول حفلة لها في شمسطار (بعلبك)، وبعدها أخرى في مركز عمر المختار ثم في راشيا. وتعرّف الى الدكتور إدوار توريكيان الذي وزّع له من التراث المصري "الحلوه دي" لسيّد درويش.
سنة 2000 أقام حفلة في الأسمبلي هول (الجامعة الأميركية-بيروت) ففوجئ جمهور بيروت بالمستوى العالي الآتي إليهم من عنجر. وسنة 2001 أخذ كورال غوميداس الى أرمينيا في مناسبة مجيء البابا يوحنا بولس الثاني إليها (راعياً احتفالات مرور 1700 سنة على اعتناق أرمينيا المسيحية)، فكانت غوميداس أول جوقة تغني في أرمينيا منذ الهجرة الأرمنية. وقدّم حفلة في ناغورني كاراباخ (في أذربيجان القريبة من أرمينيا).
عادت جوقة كورال غوميداس الى لبنان متوَّجةً بنجاحٍ وطَّد شهرتها في الوطن، فدعَتْها جمعية "ثقافات" لتشجيع الموسيقى والفنون الجميلة في طرابلس سنة 2001 الى المشاركة في "المهرجان الوطني للغناء الكورالي" (معرض رشيد كرامي الدولي- طرابلس) ففازت الجوقة بالجائزة الأُولى. وحين غادرت الجوقة طرابلس لم تغادر المسؤولين فيها، فاتصلوا بباركيف ليؤسس في طرابلس جوقة مُماثلة، ما أفرحه وهو الطامح الى توسيع مساحة الغناء الكورالي الأكاپـيلّي (بدون آلات موسيقية)، والى نشر التراث الغنائي اللبناني (والتراث الأرمني) وإيصاله الى العالم، فأسس سنة 2003 جوقة "كورال الفيحاء" (بأكثر من 50 صبية وشاباً من طرابلس وضواحيها، يُمثّلون المجتمع اللبناني باختلاف أعمارهم وثقافاتهم ودياناتهم وانتماءاتهم)، درّبهم (مجاناً) طوال سنة كاملة الى أن قام رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد الجمالي بدعم الكورال رسمياً، وتوالى على دعمها بعده اتحادُ بلديات الفيحاء (طرابلس، المينا، البدّاوي) ومؤسساتٌ من المجتمع الأهلي المحلي (مؤسسة الصفدي، جمعية العزم والسعادة، وغيرهما) وأخذت الجوقة تؤدي أغاني التراث اللبناني والسوري والعراقي والمصري والأندلسي إضافة الى الأغاني الأرمنية والفرنسية واللاتينية. وهي أدّت وتؤدي أمسيات وحفلات في معظم المناطق اللبنانيّة.
واليوم، يتنقَّل باركيف تاسلاكيان بين عنجر (إقامته) وبرج حمود (جوقة كوسان) وطرابلس (كورال الفيحاء) وراشيا (الفرقة الموسيقية للمدرسة اللبنانية الكندية، والفرقة الموسيقية للمدرسة اللبنانية العالمية، وكورال للصغار) وفي قلبه فرح كثيرٌ لتحقيق حلمه بتوسيع دائرة الفن اللبناني في لبنان وفي العالم.
سنة 2005 شاركت جوقة "كورال الفيحاء" في "مهرجان وارسو الدولي للغناء الجماعي" (پـولونيا) فحصدت الجائزة الثانية في تفوُّق لافت وكانت الجوقة الوحيدة من العالم العربي بين الجوقات المشاركة.
وفي تشرين الثاني 2007 شاركت "كورال الفيحاء" مُجدداً في المهرجان نفسه، وعادت من وارسو بالمرتبة الأُولى في جائزتين: "أفضل كورال: الفيحاء" و"أفضل قائد كورال: باركيف تاسلاكيان"، فتميّزت بتفوُّقها على 24 جوقة كورالية من مُختلف دول العالم، وتحقق حلم قائدها باركيف بأن يبقى لبنان في صدارة النجاحات الدولية والعالمية.