مسرحيات الأخوين رحباني على الورق

جماليا قرأها 85
  

صدرت في الثامن عشر من حزيران 2003، كإحدى فعاليات احتفالات استذكار عاصي الرحباني في 17 عاماً على رحيله، الأجزاء الستة الأولى من "الأعمال المسرحية الكاملة" للأخوين عاصي ومنصور الرحباني. جاء ذلك في احتفال توقيع كبير أقيم آنذاك في نقابة الصحافة في بيروت برعاية هنري زغيب، حضره وليد عيدو ممثلاً عن الرئيس الراحل رفيق الحريري إضافة إلى وزراء ونواب وشخصيات رسمية وسفراء وممثلين عن هيئات ثقافية وفكرية وإعلامية. وكان سيد الحاضرين شاعر لبنان الكبير سعيد عقل الذي وصف بيت الرحباني بأنه "بيت حكي مجد لبنان".

الأجزاء الستة التي صدرت في حينها كانت لمسرحيات "جسر القمر"، الليل والقنديل"، "بياع الخواتم"، "جبال الصوَّان"، "يعيش يعيش" و "المحطة".

مع ربيع 2004 صدرت الأجزاء الأربعة عشرة الأخرى والتي غطَّت الأعمال المسرحية والسهرات والاسكيتشات الباقية وقامت دار النشر "داياميك غرافيك" بتوزيع الإصدارات على المكتبات وإرسالها إلى المعارض العربية والدولية فلاقت رواجاً ملحوظاً.

راعي الإصدارات هو الشاعر اللبناني هنري زغيب الذي كان شديد الحرص، وهو يعمل على تجميع وترتيب وإخراج هذه الإصدارات، على أن تخرج إلى القراء بحلة جميلة تتناسب وجمال هذه الأعمال وقيمتها العظيمة في التراث اللبناني والإنساني.

كتب هنري زغيب مقدمة تلك الأعمال. وهي قطعة أدبية في تقييم المكانة الكبيرة للتراث الرحباني في نفوس وقلوب وعقول الناس الذين اتخذوه معياراً للجمال.

ولا يفوت زغيب فرصة احتفالية يوفرها فرصة لهذه المجموعة الفريدة القيِّمة كي تعرض على الحضور يتهافتون على اقتنائها مرجعاً للدراسات ومادة للاستمتاع بروائع العطاء الرحباني وأغاني وحوارات أبطاله فيروز ونصري وصباح ووديع وفيلمون وهبي وأنطوان كرباج وجوزيف ناصيف وعشرات غيرهم. كان آخر هذه المناسبات احتفال "لجنة الأوديسيه" بإدارة هنري زغيب استذكاراً لعاصي الرحباني في عشرينية رحيله الذي أقيم في الثاني والعشرين من حزيران 2006 في قاعة حسانة الداعوق – جمعية العناية بالأم والطفل – بيروت.

الإصدارات جمعاً أو فرادى متوفرة في المكتبات اللبنانية وفي كبريات المكتبات العربية والعالمية ومتوفرة أيضاً عبر شبكة الإنترنيت في الموقعين التاليين:

www.adabwafan.com

www.neelwafurat.com