وداعاً إيريس.. انطفأت نجمة.. ولم يتبدّد نورها..
وداعاً إيريس.. انطفأت نجمة.. ولم يتبدّد نورها..
د. أحمد الخميسي
أخي العزيز د. مفيد مسوح..
تحياتي ومودتي..
تعلم أنك حين أقمتَ ذلك الموقعالجميل، وفتحت نوافذه، اعتبرتُ أنا على الفور أنه موقعي، نظراً للصداقة الطويلةالتي تربطنا والتي جمعتنا منذ أن كنا ندرس معا في موسكو.
لكن الفاضلة إيريس النهري، كانت تجوب - داخل البيت الذي أقمتَه أنت- وهي تحمل شمعة على كفها تنير بها الطرقللقادمين، وتفتح لهم على ضوئها الأبواب، بتعليقاتها وكلماتها التي تقطر بالمحبةلكل شيء، وكم أحزنني أن أقرأ نبأ رحيلها في الموقع..
أيعقل أن يحزن الإنسان على شخص لم يلتق به؟ نعم.
فقد شاهدتها في كلماتها وفي دأبها على تحية كل عمل جميل،وكل مقال، وكنت كلما تذكرت موقع "جماليا" يخيل إليَّ أنني أرى هذه السيدة الفاضلة وهي ترحب بي، وبالآخرين.
تنطفئ النجوم.. لكن نورها يظل يسري أزمنة طويلة.
عزائيالحار لك، ولأسرتها، ولكل من عرفها عن قرب.
أحمد الخميسي - القاهرة