سفارة لبنان في الرياض: حوار القصيدة والريشة والنغَم

جماليا - الرياض قرأها 5
 

سفارة لبنان في الرياض:

حوار القصيدة والريشة والنغَم

جماليا – الرياض

في ظاهرة ثقافية جديدة، وبدعوةٍ وتنظيمٍ من سفير لبنان في المملكة العربية السعودية اللواء القَيِّم مروان زين، وفي سياق الاحتفالات بـ"اللقاء السادس عشر للفرنكوفونية في الرياض"، أقيمت في سفارة لبنان في الرياض الأمسية الثقافية "حوار القصيدة والريشة والنغم" أحياها الشاعر هنري زغيب (شِعراً) والفنان وجيه نحلة (رسْماً) والسيدة لارا خالد مَخول (عزفاً على البيانو)، بحضور عدد من السفراء العرب والأجانب والضيوف السعوديين، وعدد كبير من فعاليات الجالية اللبنانية في الرياض.

بعد النشيد الوطني اللبناني، كلمة ترحيب من السفير اللواء مروان زين أعلن فيها أن "هذا النشاط هو طليعة سلسلة من النشاطات الثقافية والاجتماعية تنوي السفارة تنظيمها لاحقاً". واحتفاء بالأسبوع الفرنكوفوني قرأت السيدة ألكسا قيامة بالفرنسية من كتاب "20 قصيدة لحب واحد: لبنان" للشاعرة اللبنانية الفرنكوفونية ناديا تويني 4 قصائد: "بيروت"، "بيبلوس"، "نساء بلادي"، و"الأرز".

ثم تتالت الأمسية بقراءات الشاعر هنري زغيب قصائدَ جديدة وأخرى منشورة من كتبه "أنتِ... ولْتَنْتَهِ الدُّنيا"، "تقاسيم على إيقاع وجْهِكِ"، "صديقة البحر"، و"منصَّة"، فيما كان الفنان وجيه نَحلة يؤلف لوحته من القماشة البيضاء الى اكتمال اللوحة أمام الجمهور. وعلى إيقاع إلقاء القصائد وبناء الريشة لوحتها، أدت عازفة البيانو لارا خالد مَخّول مقطوعات كلاسيكية من: بيتهوفن (حلم جرترود، وفالس، والسوناتا رقم 2)، ورينهولد (ارتجالية)، ولويس روش (بُحيرة كوم)، وألبينيز (أناشيد من أسبانيا)، وشوبان (فالس، والليلية)، وشتراوس (الدانوب الأزرق)، وإيرادييه (لا بالوما)، وأوفنباخ (باركارول)، وفرانز لِيسْت (رقصة هنغارية).

وبعد 80 دقيقة، انتهت اللوحة (الراقصة ذات الموسيقى)، وانتهى العزف وتوقفت القصائد عن الشعر.

ثم انتقل المدعوون جميعاً الى كوكتيل في باحة السفارة أقامه السفير زين على شرف الحضور.