يوم الصّحافة والإعلام في الثّانويّة الشّاملة - اللّدّ الرّملة

رانيه مرجية - المدينة قرأها 5
  

يوم الصّحافة والإعلام في الثّانويّة الشّاملة - اللّدّ الرّملة

رانيه مرجية - المدينة

نظّمتِ الثّانويةُ الشّاملةُ - اللّدّ الرّملة نهايةَ الأسبوعِ المنصرم، يومًا للصّحافة والإعلام، وتأثير الإعلام على المجتمع العربيّ في إسرائيل، حيث تخلّل اليوم  فقرات فنيّة وتربويّة متنوّعة، داخل جدران المدرسة، كذلك ورشات داخل الصّفوف والصّالونات من نتاج الطّلاب قسم الإعلام، واستضافة إعلاميّات من الإعلام العربيّ، لإلقاء محاضرات داخل الصّفوف، حول تأثير الإعلام العربيّ على المجتمعات العربيّة، وسياسة الدّولة تجاه الأقليّة العربيّة، حيث تمحورت المحاضرات بمحورين:

المحور الأوّل من تقديم  الصحافية "سميرة الحاج يحيى" مراسلة إذاعة الشّمس، حول  تأثير الإعلام على أحداث وتغييرات سياسيّة واجتماعيّة في المجتمعات العربيّة، ووضع العراقيل والحواجز أمام الإعلام العربيّ، لتقييد حرّيّة التّعبير عن الرّأي وحرّيّة الفكر العربيّ أيضًا، تضمّن الحوار نقاطًاعن سياسة هدم المنازل العربيّة علنًا، وبالخفاء حينما الجميع نيام، من أجل منع حدوث مناوشات بين الشّرطة والجماهير الّتي تعمل للتّصدّي لسياسة الهدم.

أمّا المحور الثّاني من قِبل  الصحافية "رانية مرجيّة" مراسلة  صحيفة المدينة، حيث قدّمت  محاضرة قيّمة حول الإعلام المجنّد مقابل الإعلام الحرّ، ومن ناحية أخرى  قدّمت شرحًا وافيًا عن العراقيل الّتي تقف أمام الصّحف العربيّة الحرّة، وغير الحزبيّة  وغير الحكوميّة، وعن المخاطر الّتي يمكن أن يواجهها الصّحفيّ الحرّ، وكذلك عرضت أهمّ الصّور الّتي التقطت بعدسة مصوّرين من كافّة العالم، وتأثير الصّور على تجنيد الرّأي العامّ، وتحدّثت عن الإعلام الأمريكيّ المجنّد لصالح دولة إسرائيل، وعن الإعلام الغربيّ الّذي بات كلّ هدفه محاربة الرّسول العربيّ والمسلمين، ولا سيّما بعد أحداث 11 سبتمبر، كما أجرتْ مقارنة بين قنال المنار الّتي وصفتها بالحرّة، رغم أنّها تابعة لحزب الله، والّتي كان الشّعب الإسرائيليّ بكلّ رجال دولته ومؤسّساته كلّها يتابعها أثناء حرب تمّوز، ومقابل قنال الأقصى    قناة حماس في غزة، مبيّنة خطورة ما تبثّه من تحريض على الشّعب الواحد وتزييف الإخبار وتلفيق التّهم.

افتتح اليوم بنشرة صباحيّة فكاهيّة من نتاج الطّلاّب، ومن ثمّ تمّ دمج الصّفوف بالفعاليّات المختلفة، بورشة كولاج، كتابة أحسن خبر، مشاهدة أفلام، ورشة إيجابيّات وسلبيّات وسائل الإعلام، وتأثيرها على حياة الجماهير العربيّة، كما وتمّ كشف مواضيع السّاعة الّتي لا تُدرّس في المناهج، حيث اتّضحت الصّورة للطّلاّب عن أحداث السّاعة على أرض الواقع، إضافة إلى التّطرّق إلى دور المرأة في الإعلام.

تجدر الإشارة أنّ تنظيم يوم الإعلام من إشراف معلّمات تخصّص الإعلام في المدرسة:

 المربّية وسناء برانسي،عائشة حاج يحيى وديانا حاج يحيى، واللاّتي تحدّثن عن هذا اليوم بعد إنهاء البرامج المنظّمة، بأنّ هذه البرامج تعكس الواقع من منظار الطّلاّب، ومن الرّؤية الحقيقيّة الّتي تقرّبهم من صلب المواضيع المهمّة، وأشارت المربّية وسناء أنّ الطّلاّب كانوا متعطّشين لمعرفة دور وأهميّة الصّحافة على أرض الواقع، وخاصّة إبداء الرّأي والمشاركة والتّعبير عن الرّأي، لأنّ هذا اليوم هو منصّة للتّعبير عمّا يخالجهم، كما وانّ التّفاعل الّذي ظهر على الطّلاّب بعد المحاضرات، كانت في غاية الإيجابيّة في الوعي واتّخاذ القرار، والاختيار الصّحيح من وسائل الإعلام، وانتقاء المعرفة الإيجابية، والابتعاد عن البرامج المثيرة الّتي لا تلائم الطّلاّب في المجتمعات العربيّة، وعدم التّقيّد بتلك البرامج المسيئة.