من محردة إلى تدمر
من محردة إلى تدمر
الدكتور أيمن درويش
كانت تتمتع بجمال باهر،
اغتيل زوجها أذينة،
حكمت من بعده باسم ابنها وهب اللات،
لقِّبت بملكة ملكات الشرق،
توسعت تدمر في عهدها حتى أصبحت شبه امبراطورية،
عزم الرومان على القضاء عليها،
انتصرت على امبراطورهم غاليانوس انتصاراً باهراً،
وهرب الرومان تاركين قائدهم قتيلاً في ساحة المعركة،
قاتلتهم أيضاً في مصر وانتصرت،
حاولت إعلان استقلال بلادها عن روما، فحاصرها الامبراطورالروماني أورليان بجيش كبير استطاع دخول تدمر فهدمها وقاد الملكة زنوبيا إلى روما مقيدة بسلاسل ذهبية، فانطوت حقبة تاريخية هامة من تاريخ تدمر، وما تزال أوابدها شاهدة على تاريخها العريق، ومحط أنظار العالم.
هذا غيض مما عرفنا عليه الباحث التاريخي المهندس ملاتيوس جغنون الذي كان على رأس رحلة قامت بها مديرية محردة التابعة لمنفذية حماة في الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى مدينة تدمر بتاريخ-6 -4 - 2008 - والتي ضمت 89 رفيقاً ومواطناً تفاعلوا مع الباحث بلهفة واندفاع، وهو يروي لهم تاريخ هذه المدينة، ويترجم ما كتب على أوابدها باللغة الآرامية { التدمرية} فيأسر العقول، ويقتنص الإعجاب، ويترك السامع منتشياً بنشوة الماضي الجميل.
شكراً ملاتيوس، لقد أتعبناك كثيراً، ولكن أمتعتنا أكثر.
* محردة -المطبخ الثقافي