خبرٌ في سَطْرين 17/09/2006
*- غيَّب الموت ظهيرة أمس السبت 16/09/06 نجم الكوميديا المصري الفنان فؤاد المهندس عن 82 عاماً. للراحل سجلٌ حافل بالعطاء وحياة ثرية أمضى أكثر من ثلثيها فوق خشبات المسارح وخلف كاميرات التصوير وفي استوديوهات مصر وغيرها.
*- انطلقت يوم الجمعة 15/09/06 فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة باشتراك 96 عملاً من 39 بلداً اختيرت من حوالي 700 عمل فني تقدَّمت به هيئاتٌ سينمائية منافسة على عشرة جوائز للمهرجان.
*- في الدورة الثالثة لمهرجان روما السينمائي تشارك مصر بثلاثة أفلام أهمها فيلم "حليم"، الذي لعب دور البطولة فيه الفنان الراحل أحمد زكي ويشارك فيه ابنه هيثم مع نجوم السينما السورية جمال سليمان وسلاف فواخرجي وهو من إخراج شريف عرفة.
*- شهد قرابة 500 شخص في فندق العين بدبي حفلاً غنائياً راقصاً قدَّمته مغنية البوب الأسترالية "كيلي مينوج" وفرقتها التي تحظى بمحبة جمهور واسع. وتخلل العرض الممتع فقرات ترفيهية منوَّعة قدَّمتها إدارة الفندق إضافة إلى وجبة من المأكولات الأسترالية.
*- يعقد وكلاء الثقافة بدول مجلس التعاون الخليجي في 18 أيلول/ سبتمبر في أبوظبي اجتماعاً تحضيرياً للاجتماع الثالث عشر لمسؤولي الثقافة بدول مجلس التعاون بدول الخليج العربية وسيناقش المجتمعون البرامج الثقافية للدول الأعضاء وخطة التنمية الثقافية.
*- في حفل تكريميٍّ أقامته إدارة تلفزيون دبي في الكويت أعلن عن قرار عرض عملين فنيَّين للفنانتين سعاد العبدالله "الرّحى" وحياة الفهد "الفريَّة" خلال شهر رمضان القادم كما أعلن عن عزم تلفزيون دبي تحضير عمل مشترك للفنانتين يسجَّل مبادرةً إيجابية.
*- في ما اعتبر حالة ذات وقع خاص افتتح في متحف "مونيه دو باري" معرضٌ من للنحَّاتة اللبنانية ميراي حنين موضوعه "ذاكرة الفرنك الفرنسي" استغرقت في إعداده 3 سنوات ويتضمن 380 لوحة ومنحوتة لها علاقة بالفرنك الفرنسي التي ينسخها اليورو.
*- صدرت عن دار الآداب في بيروت رواية للكاتب السوري خيري الذَّهبي تحمل العنوان "فخ الأسماء" تذهب في صفحاتها إلى التاريخ بطريقة الفانتازيا وعير صور الناس والأحداث والحكومات وسلوكيتها وتقرأه من خلال روح الثقافة مضيئة وسائلها.
*- ينطلق في بغداد في 28 أيلول/ سبتمبر "مهرجان عثمان الموصلي للموسيقى" يشارك فيه موسيقيون وباحثون من بلدان عديدة في مهمة إضاءة شخصية الموصلي الوطنية والفنية. والموصلي الذي عاش في النصف الثاني من القرن 19 كان ضريراً.