نوروز يغني لعيون الورد
نوروز يغني لعيون الورد
مصطفى محمد غريب
في رمز الوقت المقلق
المفقود الزمني
يدفعني الهاجس نحو الأبواب
ألصق وجهي بالشباك
ونقاط حمراء
تتعلق بالحيطان
أخطوالشارع من خاصرةٍ سفلية
وأعود إليكِ
بالشكوى
وأغني موالاً في جبٍ من مطاط
وأغادرأمواج البحر إلى العمق
وأقول النوروز على حاجبك المدهون بزيتٍ،
يلمع في الظلمة
يتدلى من شجر الزيتون الجبلي
لا تقدم ريحٌ من جهة الغرب
أو جهة الشرقِ
تقدم ريحٌعبر معابد للّوطيين
أصحاب كروش المتعةْ
تسقط في الصمتِ
عيناكِ بلا دمعٍ أو وجعٍدافئ.
تأتي عرباتٌ من قارٍ فولاذية
تقتات من الجثث المجهولة
بمخالب عطارين
منتشرينعلى طول طريق ملغوم كالرمل على الشاطئ
تخمد عاصفةٌ بعيونٍ مقفلةٍ مفقودةْ..
تسعلأنثى
تتعطل في الدورات الشمس
مجانيق الثلج لا تخفق في النور
بل تسبل عينيها في نقطةماء من مطرٍ بارد
والوقت نحاسي الطلعة
مشحوناً بالبارود
أما أنتِ يا زهرة روحي
ياريحانة قلبي
يا شجر اللبلاب على خاصرتي المهروسة
فتنامين بلا أهداب
فالأبوابمُزاحةْ
والليل أسير حواجبكِ القوسيةْ
والوقت الناعس يمشي..
عبر تضاريس الوادي
وسنابك خيلٍ برية
تدوس على ضلعي
يا ريحانة قلبي
يا زهرة روحي المخفية
نوروز يغنيلعيون الورد
لعيون نامت في الشمع
للأرقام السريةْ
لصبايا الزيتون الجبلي
20/03/2008