"مسار" تبحث أمان الأولاد في البيت والبلدة!
|
"مسار" تبحث أمان الأولاد في البيت والبلدة! عرابة- "تفانين" قام معهد "مسار" للأبحاث الاجتماعية، فرع الشمال في عرابة، بإجراء بحث حول "معتقدات ومواقف الأهالي في المجتمع العربي بموضوع أمان الأطفال في البيت والبلدة"، وذلك بدعوة من جمعية "بطيرم- لأمان الأطفال". وقد قام بإجراء البحث كل من مدير المعهد، د. خالد أبو عصبة ومركزة الأبحاث الصحية في المعهد، السيدة أميرة قراقرة- إبراهيم. وقد تم عرض نتائج البحث أمام مجموعة باحثين في جمعية "بطيرم" يوم الأحد الفائت بواسطة د. خالد أبو عصبة. جاء هذا البحث لفحص معتقدات الأهالي العرب لأطفال دون السن الخامسة عشر بالنسبة لأهمية العمل لمنع الإصابات جراء الحوادث البيتية، وذلك على خلفية أن الحوادث البيتية هي السبب الأكثر انتشاراً من بين الأسباب التي تؤدي إلى إصابات الأولاد. وتدل الإحصائيات أن تركيب الآليات اللازمة للأمان في البيت قد تقي بنسبة عالية جداً من وقوع هذه الحوادث. فقد أثبت أن مسببات الخطر الأساسية للحوادث المنزلية عند الأطفال هي: عدم وجود حواجز أمان للدرج (درابزين)، عدم وجود حواجز للشبابيك، عدم استعمال أقفال لخزائن الأدوية ومواد التنظيف، عدم وجود أغطية للمقابس الكهربائية هذا بالإضافة لعدم معرفة الأهل وعدم إشرافهم الكافي على أولادهم. وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة تعرض الأطفال العرب في إسرائيل للحوادث المنزلية تصل إلى 4 أضعاف النسبة عند الأطفال اليهود خاصة في فئة العمر 0-4 سنوات. إصابات الأطفال يمكن أن تحدث أيضاً في منطقة نفوذ البلدية (أي في الأماكن العامة) وتعتبر السلطات المحلية صاحبة الصلاحية والمسؤولة المباشرة عن برامج متعددة تتعلق بمواضيع الأمان المختلفة في البلدة مثل: تركيب إشارات سير مختلفة تشمل الإشارات الضوئية، مطبات لتقليل سرعة المركبات، توفير مسالك للدراجات الهوائية، استخدام شرطة جماهيرية لتطبيق القوانين، إدخال برامج لتعليم الحذر على الطرقات في المدارس، لجان عمل للمحافظة على الحذر والأمان في البلدة وغيرها من البرامج المتعددة. تطبيق الأمور المذكورة أعلاه، يؤدي إلى انخفاض نسبة إصابات الأطفال في البلدات العربية. إن أهداف البحث العامة جاءت بغرض الوقوف على آراء ومواقف الأهالي العرب حول فكرة أن البيت مكان آمن للأولاد وكذلك مواقفهم حول وجوب استعمال الوسائل اللازمة لزيادة الآمان في البيت، خاصة تلك الوسائل الخاصة بمنع حوادث سقوط الأطفال من ارتفاع وتلك الخاصة بمنع حوادث التسمم من مواد التنظيف. كذلك تم فحص معتقدات الأهالي حول مسئولية البلدية بالعمل لمنع الحوادث التي تنجم عنها إصابات الأطفال ولأهمية معالجة البلدية للعوامل التي تسبب حدوث إصابات الأولاد وقد تم سؤالهم حول تقييمهم لعمل السلطات المحلية في طرق علاجها لمنع حوادث الأطفال في منطقة نفوذها. خلال البحث تم اختيار عينة بحث عفوية تتكون من 502 من الأهالي وتشمل آباء وأمهات لأبناء دون سن الـ 15 من مختلف المناطق الجغرافية في البلاد. يذكر أن نتائج البحث التي توصل إليها طاقم الباحثين في المعهد ستعرض في القريب العاجل خلال يوم دراسي سيتم نشر موعده لاحقاً. |
|
|
