معرض أبوظبي الدولي الثامن عشر للكتاب، 11-16 مارس 2008 - معاً نحو أعمال مزدهرة
معرض أبوظبي الدولي الثامن عشر للكتاب، 11-16 مارس 2008
معاً نحو أعمال مزدهرة
معرض الكتاب الأسرع نمواً في الشرق الأوسط يرحب بكم!
المجمع الثقافي - أبوظبي
يعدكم معرض أبوظبي الدولي للكتاب الثامن عشر، الذي يفتتح اليوم، أن يكون أكثر دوليةً واحترافيةً وإثارةً من أي وقتٍ مضى.
فمع مشاركة نحو 400 عارض من 30 بلداً، ومع زيادة في المساحة تعادل 25%، إضافةً إلى فعاليات جديدة، وجملة واسعة من الخدمات المقدمة إلى العارضين والزوار والصحافة، يواصل هذا المعرض طريق نموه.
وفي العام 2008، يجتاز معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وهو من تنظيم مشروع “كتاب" المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب، خطوةً هامةً جديدة من أجل التحول إلى نقطة الملتقى لأسواق الكتاب العربية والأعمال على مستوى العالم.
ويكمن التزامنا الخاص فيما يتعلق بهذه المناسبة في التقيد بمعايير حقوق النشر التي لا تنعكس في برنامجنا المهني فحسب، بل في اختيار عارضينا أيضاً. شكراً لكم لأنكم جعلتم أبوظبي مكاناً تسود فيه الثقة بشركاء الأعمال.
كما نود أن نعبر عن عرفاننا لرعاتنا، ولشريكنا الإعلامي الرسمي: صروح، ولجميع الشركاء الذين يساهمون في البرنامج الثقافي والمهني الواسع لمعرض 2008، وذلك للمساعدة التي قدموها في إعلاء شأن أبوظبي.
أهلاً ومرحباً بكم في ربوع معرض أبوظبي الدوليالثامن عشر للكتاب!
بناءً على التوجيهات السامية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحت رعايته الكريمة ينطلق معرض أبوظبي الدولي للكتاب الثامن عشر في مدينة أبوظبي في 11 مارس ويستمر لغاية مارس 16، ومن المتوقع أن يشهد المعرض الذي تنظمه “كتاب” المشروع المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب، إقبالاً كبيراً، مضيفين إليه المزيد من التألق الذي حققه في مجال صناعة النشر على مستوى المنطقة والعالم.
ويستضيف معرض ابوظبي الدولي للكتاب هذه السنة مجموعة من الفعاليات المبتكرة والانشطة التي اعدت خصيصا لتعزيز التفاعل ما بين زوار المعرض ومؤلفي وناشري الكتب من اجل اكتشاف “كنوز الكلمات” في الامارات العربية المتحدة وخارجها.
والى الأنشطة المعروفة تاريخياً في المعرض هناك سلسلة من الأنشطة التي أضيفت هذه السنة منها “منبر الإلقاء” و “مجلس كتاب”. وأعدَّ “منبر الإلقاء” في إطار الاحتفالية الثقافية للمعرض حيث يمكن للزوار التقاط سماعة أذن والاستماع الى المؤلفين. اما في حدث “مجلس كتاب” فسيقوم مؤلفون كتاب معروفون أمثال علاء الأسواني وبهاء طاهر بإجراء مقابلات أمام زوار المعرض، لإتاحة الفرصة أمام الجمهور للاستماع لمؤلفيهم المفضلين مباشرة. وقال المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث سعادة محمد خلف المرزوعي تعقيباً على الموضوع :”إن معرض أبوظبي الدولي يلعب دوراً مهماً في تشجيع حوار الثقافات العابر للمناطق والأقاليم. إن معرض ابوظبي للكتاب وفي أبوظبي بالذات التي تبرز عالياً على المستوى الثقافي العالمي، إنما يزيد من تألق المدينة ويحولها منارة في صناعة دور النشر العربية، مما ستعم فائدته على المنطقة برمتها”. أما مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب سعادة جمعة القبيسي، فرأى أن الإدارة: "تتطلع بشوق مع كافة العاملين على تنظيم هذا المعرض للترحيب بجميع دور النشر والزوار الذي يتوافدون من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الضخم. سوف نطلق عدداً من الفعاليات الجديدة التي ستثير اهتمام مختلف الشرائح المهتمة حيث سنتيح لهم الفرصة لاكتشاف عالم الكتاب ولقاء عدد من المؤلفين والكتاب".
وللمرة الأولى في تاريخ المعرض، سيخصص اليوم الأول من المعرض للزوار من المهتمين بتجارة الكتاب، لإتاحة الفرصة أمام دور النشر العارضة والمشاركة للإفادة من البرنامج الخاص المعد لهذا اليوم الاحترافي الطويل.
ومع إطلاق “كلمة” يمكننا الحديث بكل فخر عن فصل جديد من التعاون بين الغرب والعالم العربي، حيث يأخذ معرض أبوظبي الدولي على عاتقه هذه المسؤولية الكبيرة لجذب انتباه دور النشر العالمية إلى هذا الحدث الكبير. وفي العاشر من الجاري، أي قبل يوم واحد من الافتتاح الرسمي، ستنظم ندوة دولية للناشرين الدوليين تحت عنوان “الأدب يعبر العالم- تحديات نشر الترجمات” في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وذلك للإضاءة على أهمية الترجمات ومبادرات دعمها في حضور ناشرين من المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا ، لبنان، مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيقدمون وجهة نظر كل منهم في هذه المسألة. وتشكل هذه الندوة بداية الانطلاق لمجموعة من الندوات المخصصة للترجمة.
التطور الثاني في إطار المعرض سيكون، إطلاق للجائزة العالمية للرواية العربية والتي سيعلن عنها في 10 مارس أيضاً، عشية افتتاح المؤتمر. وجرى الإعداد لهذه الجائزة الأدبية القيّمة بالتعاون مع مؤسسة "جائزة بوكير” العالمية في لندن، وتدعمها “مؤسسة الإمارات".
ونظراً للنجاح الذي حققه في العام الماضي، سيتم تنظيم "منتدى الحوار" للعام الثاني على التوالي.
وستتضمن المحاور المطروحة على بساط البحث مواضيع مهمة وحساسة وأخرى مختصة بالتسامح والمرأة بالإضافة إلى برنامج مقدم من اللجنة المشرفة على جائزة الشيخ زايد للكتاب التي ستقدم للمرة الثانية خلال المعرض في 12 مارس.
ومن المتوقع أن تشارك لأول مرة دور نشر من فرنسا، سويسرا وألمانيا في أجنحة مختلطة وذلك بغية الترويج للفكر الأدبي والثقافي لهذه الدول، بالإضافة إلى مشاركة دور نشر من الهند والصين للمرة الأولى. ويدرس المنظمون حالياً سبل توسيع “ركن الأطفال” وذلك تماشياً مع رسالة "كتاب" في تشجيع القراءة في جميع أنحاء المنطقة.
وللاحتفال بالمعرض هذه السنة، أطلقت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وكتاب برنامج “بوك كروسينغ” أو "الكتاب العابر" الى أبوظبي، حيث بدأت “كتاب” وقبل أسبوع من افتتاح فعاليات المعرض توزيع 450 كتاب مجاناً على الجمهور من على متن قارب في مارينا مول. وكل من قرأ الكتاب يستطيع متابعة مسيره وانتقاله من يد إلى اخرى عبر الانترنت على www.bookcrossing.com إلى أن ينتهي المطاف بالكتاب مع افتتاح معرض الكتاب.
كما سيكون لافتتاح “الجائزة العالمية للرواية العربية” وقع مميز حيث ستقدم الجائزة خلال حفل عشاء في ليل العاشر من مارس بحضور الكتاب المرشحين للجائزة في الحفل والمعرض على حد سواء.
كما يستطيع الناشرون والموزعون الحصول هذا العام على دليل المعرض الأول من نوعه والذي سيكون متوفراً في اللغتين العربية والانكليزية وسيزود المعنيين بالمعلومات المحدثة عن جميع المشاركين في المعرض لهذا العام كما سيكون متوفراً بشكل كتيب أو على موقع المعرض.
أكثر من 350 نسخة سيتم توزيعهم ضمن مبادرة “الكتاب العابر” في مركز المارينا التجاري لتشجيع الناس على المطالعة
ستضم النسخ 13 كتاباً مختلفاً لأشهر الكتاب العالميين باللغتين العربية والانكليزية
أبوظبي، 3 مارس 2008:
في إطار إستراتجيتها القاضية بتشجيع المطالعة في أبوظبي وبمناسبة إطلاق معرض أبوظبي الدولي للكتاب الثامن عشر، تطلق “كتاب”، الشركة الناتجة عن المشاركة البناءة بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب، وهي الجهة المنظمة لمعرض الكتاب الدولي في أبوظبي، عن إطلاق مبادرة "الكتاب العابر" العالمية لأول مرة في أبوظبي.
ستنطلق المبادرة من مركز المارينا التجاري في 4 مارس 2008 أي أسبوع قبل انطلاق المعرض، حيث سيتم توزيع أكثر من 350 نسخة من 13 كتاباً مختلفاً لأكبر الكتاب العالميين خلال أسبوع بشكل مجاني. سيضم كل كتاب رقم خاص بالإضافة إلى علامة تطلب من القراء التسجيل على الموقع الالكترونيwww.Bookcrossing.com وتسجيل أنفسهم كقراء لهاذا الكتاب. عند الانتهاء من قراءة الكتاب على القارئ أن يعطيه إلى صديق أو تركه في مكان عام ليتم رصده من شخص آخر وقراءته. يستطيع قارئي الكتاب متابعة مروره من شخص إلى آخر عبر الموقع الالكتروني.
كل الكتب الموزعة هي تابعة لكتاب عالميين سيشاركون في معرض أبوظبي الدولي للكتاب نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: علاء الأصواني، تركي الحماد، خيري شلبي
وتعقيباً على هذا الموضوع أفاد سعادة جمعة القبيسي، مدير عام معرض أبوظبي الدولي للكتاب أن هذا العام سيتم إضافة عدد كبير من المبادرات تشجع الناس على القراءة مثل مبادرة “الكتاب العابر” التي من المتوقع أن تنال تجاوباً كبيراً من الناس خاصة مع اتجاه العالم الى دنيا الكمبيوتر والالكترونيات بعيداً عن المطالعة وتصفح الكتب. وأضاف أن “الكتاب العابر” هي مبادرة فعالة تجشع الناس على القراءة خاصة جيل الشباب منهم ومتابعة مرور الكتاب من شخص إلى آخر.
ومن الجدير بالذكر أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب ينطلق للعام الثامن عشر على التوالي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من 11 إلى 16 مارس 2008 في مركز المعارض في أبوظبي حيث سيشمل على العديد من الفعاليات منها مبادرة "الكتاب العابر".
سيتم تخصيص اليوم الأول لرجال الأعمال ودور النشر ليتم افتتاح المعرض لعامة الناس ابتداءً من 12 مارس من الساعة العاشرة صباحاً لغاية التاسعة مساءً.