تعلّمَ زهرةً وغرسَ وردة – إلى سركون بولص

شوقي مسلماني قرأها 6
  

-1-

أوراقُكَ مِنْ كتاب

يأتي الأطفالُ إليه

مِنْ كلِّ أطرافِ مدينة "أين". 

-2-

ومِنْ مسافة إلى مسافة

منذ وعيتَ أيُّها المسكوب مِنْ ضوعِ الفجر

وفي كلّ مسافة تتعلّم زهرةً وتَغرس وردة

والطريق! صعوداً بلا نهاية

وتحتَ سماء لا ترحم

حتى توقّفَ الجسم عن اللِّحاق

تماماً.

-3-

الأفق! خطّ واحد

وهذا هو البحر

وهذه هي الطيور

وهذا هو الذي يجب أنْ يعيش

مائة بالمائة.

-4-

أبداً لا حاجة

لهذه الجروح والضمّادات

لهذه الفوضى الدامية.

-5-

الخرافة كثيفة

إلى حدود انعدام الرؤية

حتى إلى حدود تمزيق شبكةِ الأمان. 

-6-

أُخِذَ القرار كما كلّ يوم

حتى كلّ هذا الموت الرهيب. 

أُخِذَ قبلَ أنْ تعي هذه التي تُحاك.

-7-

 تسلَّقْ لصّاً ولا تتملَّقْ لتتسلَّق

وواحدة قلتَها يا سركون.

-8-

الأنبل!

أللاّ تكون حواجز. 

الأنبل!

الفضاءاتُ الواحدة،

الأرواح الواحدة، 

أمم العالم الواحد.

-9-

كتاب الرسوم 

مثل ما لا بدّ أنتَ

أيُّها الجمرة أنّكَ تحصي. 

تمشي ... وجبل فوق ظهرك.

-10-

المحلّ رفيع

المحلّ يستحقّ الوفاء

نحنُ فيه جميعاً.

-11-

أولى أللاّ يقع الذي يطير. 

أولى أن يحلِّقَ عالياً دائماً.

-12-

ممّا لا شكّ فيه

أنّ قلباً ينبض

ممّا لا شكّ فيه

لا شيء يستطيع

أنْ يمنعَ صوتاً يُريد.

Shawki1@optusnet.com.au