قريباً إيطاليا في أم الفحم!
عاد إلى البلاد هذا الاسبوع، الفنان سعيد أبو شقرة، مدير صالة العرض للفنون في أم الفحم، بعد زيارة عمل
استمرّت أسبوعاً كاملاً في جزيرة صقليا في ايطاليا، حيث زار خلالها مدن سيراكوزا، كالتاجيروني، مدينة سقا الساحلية وعدد من المدن الصغيرة من أجل التعرف على فنانين إيطاليين في مجال السيراميك وفن النقش على الفخار.
وعلمنا أنه في هذه الزيارة التقى أكثر من عشرين فناناً وزيارة متاحف وكليات فنون للاضطلاع عن كتب على هوية، تاريخ وأهمية فن السيراميك في هذه البلدة التاريخية.
ويقول أبو شقرة: لا شك أن الحضارة الإسلامية التي دامت على مدار أربع مئة عام في هذه الجزيرة لا زال أثرها كبيراً وواضحاً على هذا النوع من الفن والأكثر من ذلك أن الفنانين وسكان الجزيرة لا زالوا يعشقون أثر الحضارة الإسلامية التي أثرت عليهم ومن الممكن لمسها في جوانب متعددة من حياتهم الحضارية واليومية.
وأضاف أبو شقرة: الشيء المثير للدهشة والإعجاب هو الحفاوة الكبيرة التي قوبلنا بها أنا والوفد المرافق، حيث كان باستقبالنا رئيس بلدية سيراكوزا، ومديرة متاحف صقليا جميعاً والعديد من أهم فنانين السيراميك في الجزيرة وأيضاً العديد من الشخصيات الثقافية الهامة.
وفي هذه الزيارة تم اختيار ستة من الفنانين البارزين وسوف يتم دعوتهم لمهرجان السيراميك الدولي الذي سيشارك
به حوالي أربعين فناناً إضافيين لمدة عشرة أيام متتالية في مدينة أم الفحم وصالة العرض للفنون.
هذه الزيارة جاءت بجانب نشاطات مكثفة حول مناقصة إقامة المتحف للفن الحديث المعاصر في مدينة أم الفحم. والتي تثير الكثير من الاهتمام المحلي والعالمي وعشرات المصممين المعماريين في البلاد وخارجها، سجلوا لهذه المناقصة التي وبدون شك ستكون مناقصة هامة تضع مدينة أم الفحم والحضارة العربية في البلاد في محور الاهتمام العالمي.
من الجدير ذكره أن المصممين المعماريين سوف يزوروا مدينة أم الفحم يوم السبت الموافق 15/12/2007 لزيارة موقع المتحف وزيارة بيوت من مدينة أم الفحم ليستضيفوا هؤلاء المصممين وأيضاً تجوال في مدينة أم الفحم للتعرف على معالمها الحضارية والعمرانية التي وبدون شك ستكون نبراساً لكل تخطيط مستقبلي لهذا المتحف الذي سوف يعكس في التصميم المعماري الحضارة العربية ويجمع بداخله كل ما يتعلق في الحضارة العربية، الفن التشكيلي الفلسطيني وأيضاً أرشيف وتاريخ منطقة أم الفحم ووادي عاره.
وتوجه أبو شقرة بهذه المناسبة لجميع سكان مدينة ام الفحم أن يشاركوا صالة العرض الفحماوية بهذه الفرحة الكبيرة التي وبدون شك هي موقع فخر وإعتزاز لنا جميعاً.