تعليق مهرجان مسرح الطفل الأول قبل ولادته بأيام

أحمد صطوف قرأها 5
 

الحلم الذي راودنا في روضة زهرة المدائن الخاصة بإقامة مهرجان مسرح عالمي للطفل في ربوع بلدنا الغالي, والمقترح بكتابنا للسيدة عقيلة السيد الرئيس رقم 1/ تاريخ 8/2/2006 والذي طلبنا فيه الرعاية الكريمة للمهرجان وتوج بالموافقة المبدئية حيث أرسل للسيد محافظ حمص للمتابعة . كما تكرمت القيادة القطرية مشكورة برعاية بذرته عبر قراريها ذوي الأرقام ( 4318/ص/تاريخ 28/5/2006 – 4335/ص تاريخ 29/5/2006 ) والمتضمنة الموافقة على إقامة المهرجان , إلى أن كانت الحرب الغاشمة الهمجية على لبنان الشقيق فكان أن حولنا برنامج المهرجان إلى برنامج تضامني لأجل الطفولة في لبنان وفلسطين والعراق والعالم. حيث تم التأكيد على أهمية هذا العمل بهذه الظروف الصعبة التي تمر بها الطفولة, من خلال إظهار الموقف السوري الراعي للطفولة والمحتضن لها كما ورد في كتاب القيادة القطرية رقم 6838/ص تاريخ 2/8/2006 القاضي بإقامة المهرجان بموعده. وبناءً عليه وضعنا هذا البرنامج بين يدي الجهات الرسمية التنفيذية في المحافظة منذ تاريخ 7/8/2006 ع / ط عضو المكتب التنفيذي لقطاع الشؤون الاجتماعية طالبين الموافقة عليه ليصار لتثبيته بشكل نهائي ثم أتبعناه بكتاب آخر بتاريخ 13/8/2006 وحتى تاريخه لم نلق أية استجابة علماً أن الوقت لم يعد يتسع لهذه الفرق المشاركة لتثبت حجوزات سفرها إلى سورية, كما أننا لم نتبلغ عن وجود أي مكان جاهز لحفل الافتتاح, أو أي أمر بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى بالمحافظة لترتيب وصول الفرق. لذا وبصفتنا رئيس اللجنة العليا لمهرجان مسرح الطفل الأول، والراعي المنظم له, نعلق كافة أنشطة المهرجان حتى إشعار أخر. علماً أن جميع تحضيراتنا ومراسلاتنا مع الفرق العربية والأجنبية لإقامة العروض المسرحية, ومحترف الرسم, ومعرض الكتاب, والندوات, كانت جاهزة لا ينقصها سوى القرار الذي انتظرناه ودفعنا ثمنه عمل تحضيري من شهر شباط حتى تاريخه ومال خاص تجاوز الثلاثة مليون ليرة سورية, وذلك ليكون مهرجاناً يليق باسم من طلبنا منهم الرعاية الرسمية.