خبرٌ في سَطْرين 03 / 09/ 2006

جماليا قرأها 68
 

*- في مبادرة جريئة لا تخلو من التَّحدي للسلوك العدواني الذي يتمثل بالحظر الإسرائيلي على مرافىء ومطارات لبنان وصلت إلى مرفأ بيروت ناقلة إماراتية تحمل 860 طنَّاً من المواد الغذائية والطبية في إطار تقديم المساعدات للمتضررين من أبناء الشعب اللبناني.

*- اختتم مهرجان الأردن للأفلام القصيرة أعماله بتوزيع جوائز المسابقة التي نال أفضلها الفيلم الإيراني الروائي القصير "آن" والفيلم الإماراتي "أحمد سليمان" عن النوع التسجيلي بينما منحت جوائز أخرى لأفلام روائية ووثائقية من فلسطين والأردن والمملكة المتحدة.

*- تنطلق في الرابع من شهر أيلول/سبتمبر في عمان فعاليات المهرجان الأردني الثامن لمسرح الطفل العربي بعروض أردنية فقط معظمها من إنتاج وزارة الثقافة وغياب المشاركة العربية نتيجة للخلل الذي أصاب البرامج الثقافية العربية بعد الحرب على لبنان.

*- يشهد مسرح مركز هيا الثقافي في عمان يومي 8 و 9 أيلول/ سبتمبر الحاري إعادة لعرض مسرحية (أنتيجون) التي عُرضت بنجاح مرتين في بداية الشهر. والمسرحية المقتبسة عن رائعة سوفوكل قَدِّمت من قبل مسرحيين عالميين من بينهو بريخت وحملت نفس الإسم.

*- ستشكل وزارة الثقافة المصرية لجنة من كبار المفكرين والمثقفين للبحث في التكريم المناسب للأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ، على أن تبدأ اجتماعاتها برئاسة الوزير لإقرار مؤتمر خاص واحتفالية ثقافية رسمية لائقة اعترافاً بمكانة الراحل الوطنية بالنسبة لمصر.

*- برعاية مجلس دبي للثقافة وجمعية المسرحيين الإماراتية تستمر العروض المسرحية المدرجة في "الورشة المسرحية الثانية". فقد عُرضت في 1/9/2006 مسرحية "دمية الإسكافي" المقتبسة عن حكايات "ألف ليلة وليلة"، وهي من إخراج علي جمال.

*- في نطاق فعاليات إحياء ذكرى بن خلدون في مرور 600 سنة على وفاته صدرت في مدريد ترجمة إلى الإسبانية لرواية "العلامة" للكاتب المغربي (بن سالم حميش) التي تستعرض العشرين سنة الأخيرة من حياة بن خلدون وقد نالت جوائز عديدة منذ صدورها.

*- أعلن في القاهرة عن البدء بإجراءات ترتيب تصوير الأوبيريت العربي الذي يشارك به قرابة الأربعين من نجوم الغناء العرب ويحمل اسم "الضمير العربي" وهو ما يقوم بالإعداد له المنتج أحمد العريان منذ 8 سنوات وسيعرض في ساحة الشهداء في بيروت في 21/10/2006.

*- أقيم بين 18 و 25 من شهر آب المنصرم في مدينة مالمو في السويد مهرجاناً موسمياً شهد أكثر من 250 حفلاً موسيقياً وبلغ عدد الحاضرين مليون ونصف خلال 8 أيام إحتفالية شارك فيها 6 آلاف من أفضل الموسيقيين والمغنين والراقصين السويديين والأجانب.