دقاتٌ متساقطة من غيوم تشرين
سلام فايد *
ألا تنتهي من إثارة جسدي؟
ألا تتوقف عن لمس أطرافي؟
ألا تكتفي بتقبيل مِظلتي!!
لم يمض وقتٌ على انشغالي بمعاكستك..
أفلا تسنح لي الفرصة بمغازلتك!
أستقبلكَ في كل عام ببهجة وسرور يستقبلك آخرون باقتناء ما يقيهم من عواقِبك وأنا... أقف بعيدة أترقبُ مجيئَكَ بابتسامة
ها أنت يعاكِسُني بردك
تملأُني دفئاً روحياً... وخيالاً سماوياً...
يغدو قلبي مثل غيمة تشرين طاهراً بزيِّه الأبيض الرمادي تتساقط منه دقّات الفرح لترتوي ابتسامتي
يتكرر المشهدُ عندما تهطلُ من ذات الغيوم.
* الناصرة - sewarel3asal@yahoo.com