أوسكار 2007 للأفلام القصيرة في الرملة

تفانين – الرملة قرأها 5
 

oskxdghdthdthhthsttt77.jpg

تم يوم الثلاثاء الماضي عرض مجموعة من أفلام الدراما في قاعة العروض بالمركز الجماهيري العربي في الرملة، أعدها طلاب الإعلام والتلفزيون الجماهيريoskdryjhuhrdsyhdsrhryhsryhs552.jpg من: مدرسة تيراسنطة، المدرسة الأرثوذكسية، مدرسة الجواريش، مدرسة العمرية ومدرسة ابن سينا في الرملة. وقد حظيت هذه الأفلام بإعجاب كبير من الحضور وبرز من بينها فيلم، "شقاوة نور ونوران" ويحكي قصة طفلتان صغيرتان وجارة لصة. في مقالب كوميدية ومضحكة تعمل الطفلتان على الإيقاع بهذه الجارة. الفيلم من إنتاج طلاب الصف السابع، المدرسة الأرثوذكسية.

يشار إلى أنه في كل عام يتم تفعيل مجال الإعلام والتلفزيون الجماهيري في المدارس من خلال برنامج "كريف" اللامنهجي للمشاركة في التربية والتعليم لمجموعات من الشبان والشابات. وقد وصل العمل إلى ذروته بعد أن تناقشت المجموعات في مسابقة أوسكار "للفيلم القصير" وقد فاز بالمسابقة تسعة أفلام وهي على النحو التالي:

شقاوة نور ونوران: طفلتان صغيرتان وجارة لصة. في مقالب كوميدية ومضحكة تعمل الطفلتان على الإيقاع بهذه الجارة. الفيلم من إنتاج طلاب الصف السابع، المدرسة الأرثوذكسية. (حاز على جائزة أفضل فيلم)

مواهب شابة: قصة فتاة مغرمة بالغناء، تقرر أن تدخل مسابقة غناء قطرية للمواهب الشابة على الرغم من معارضة أمها لها. الفيلم من إنتاج طلاب الصفosyjudryjdryjdryjdryjdryjdryjd553.jpg السابع، مدرسة ابن سينا.

الفتاة المنبوذة: قصة فتاة تنتقل خلال العام الدراسي لمدرسة جديدة ولكن الصف لم يتقبلها. فتقرر أن تترك المدرسة. هذا الحدث يحرك ضمير إحدى الطالبات فتقوم بخطوة لتغيير الوضع. الفيلم من إنتاج طلاب الصف السابع، مدرسة تيراسنطة.

موت أب: ويروي قصة ولد انقطعت أخبار والده في إحدى رحلاته إلى الصين وظنوا انه قد مات. بعد أن ساءت حالة العائلة، قرر الولد إن يترك المدرسة وان يبحث عن عمل. الفيلم من إنتاج طلاب الصف السابع، مدرسة العمرية.

زواج مبكر: صراع بين فتاة تطمح للتعليم وتكوين الذات، وبين أمها التقليدية التي ترى أن مستقبلها هو في بيت الزوجية. الفيلم من إنتاج طلاب الصف السابع، مدرسة الجواريش.

وكانت باقي الأفلام ممتازة وتستحق التقدير ولكن لم تفز بجوائز.oskdryjddyjdryj6666666666s6t2.jpg

والافلام هي:

صديق السوء: تدور أحداث الفيلم حول مصاحبة أولاد مشبوهين وكيف يمكن أن يؤثروا سلبيا على حياتنا. الفيلم من إنتاج طلاب الصف السادس، مدرسة ابن سينا.

ضعف فتاة: يروي الفيلم قصة فتاة تعيش حياة وحدة، دون مراعاة من الأهل المنشغلين طوال اليوم عن أولادهم. وتصل ذروة يأسها إلى محاولة وضع حد لحياتها. الفيلم من إنتاج طلاب الصف السابع، المدرسة الأرثوذكسية.

المحتال: تروي الأحداث قصة نور الذي يحلم بدوره أن يكون مغنيا مشهورا، فيقع في شراك مدير أعمال محتال. يوهمه بأنه سوف يصنع منه نجما ساطعا، فيأخذ ماله ويهرب. الفيلم من إنتاج طلاب الصف التاسع، مدرسة تيراسنطة.

الضحية: صراع وخداع بين ملكة الصف وبين طالبة جديدة حول السيطرة على الصف. كل الوسائل مشروعة إلى أن يصحو الضمير. الفيلم من إنتاج طلاب الصف الثامن، مدرسة تيراسنطة.oskdhdstht66666666666sd6548.jpg

لقد حصل كل طالب مشترك ضمن هذا المشروع على شهادة إنهاء وميدالية تقديرية.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن لجنة التحكيم المكونة من: المخرج والمنتج خالد إدريس، المخرج غازي أبو بكر والمحاضرة ستات بار اور.. أخذت بعين الاعتبار عند وضعها العلامات واختيار الأفلام الفائزة مجالات التميز لكل فيلم في المجالات التالية: الإخراج، السيناريو، التصوير، الإنتاج، التمثيل، وأفضل فيلم في كل المجالات. وقد قام على الإشراف لهذا المهرجان المركز الجماهيري العربي في الرملة إدارة وطاقما.

وحول دعم مثل هذه البرامج جاء في كلمة ميخائيل فانوس- مدير المركز الجماهيري، ان المركز بالمشاركة مع عمر إغبارية- مركز مشروع "كريف" والمدارس المشاركة يدعم الشباب فكريا وتمكينا كي نربي أجيالا واعية وقادرة على النهوض بمجتمعها مستقبلا.. كما وأشاد بان المركز عاكف على تطوير برامج من هذا النوع وذلك من اجل الرقي بالأجيال الشابة والمجتمع ككل وان هذا العرض شرف ويستحق الدعم المعنوي والمادي على حد سواء.oskardyhdthsthteshesht44.jpg

كما وشكر فانوس كل من ساهم في إخراج هذه الأفلام إلى ارض الواقع، وخص بالذكر المرشدات سناء قبوعه ومريم زبارقة، على جهودهما التي بذلاها خلال العام الدراسي كما وشكر كل من ساهم واشترك في الإنتاج أو في التمثيل.

وقال مركز الإعلام والتلفزيون الجماهيري المخرج والمنتج كمال أبو شارب: أنه نجاح باهر وأعمال فنية مشرقة وتستحق كل التقدير. ان هذا المهرجان والمشاركة الفعالة من قبل المدارس والأهالي فيه من الدعم المعنوي والتربوي لأبنائنا ومن المؤكد ان هذا يزيدهم رغبة في توسيع آفاقهم والخوض في مجالات لا نرى فيها الكثير من الشباب والشابات العرب. لا يكفي ان نعي ما يدور من حولنا بل يجب أن نمتلك القدرة على المثابرة أيضا.. ان مجال الاعلام من أقوى واخطر المجالات في هذا العصر ويجب ان لا نسمح لأنفسنا بان تكون مهمشين في هذا المجال.

وقال مركز مشروع "كريف" للمشاركة في التربية والتعليم عمر إغبارية: إن الهدف من هذا المشروع هو توسيع آفاق الطلاب من خلال إدخال برامج لا منهجية جديدة وقيمة كي يتسنى لهم التعرف عليها واستعمالها ومن تم تسخيرها لمواهبهم الذاتية".

مجد الكروم - تفانين

edhsedthet555555555555555ysa5sye4y5u46u6rus.JPG