إدراك ما بعد الصّلْب

صفاء المهاجر قرأها 6
  

في مدفني الحجري قبري الماشي بي

في الدرب المؤدي للحقيقة شيءٌ ما كان .. يسكن قلبي

وربما إنسان مسح على رأسي وقال لي:

طوبى لك تراهم موتى .. ويرونك ميتاً.............

اقتربت مني الساعة وانا شاخص ببصري لكنهم أخرجوني وكأنني النجس الوحيد حتى أتيت وصحت بهم يسوعاً من لم يذنب أبداً .. فليرجمه

آه أيتها النسور التي لا تلتقي إلا على جيفة ..................

ضربني المعلم لأنني قلت إن الأرض ثلثٌ يابسة وثلثان دماء ................

عاقبني الشيخ حين قلت إن العجائز.. تحملن .. من اليقين ..

مالا تفهموه وان البشر إن لم يفهموا .. كلام الإنسان فما الذي يمنعهم من قتل .. لابن الإنسان .................

تشحطت بشعري أعزف بين الموتى أنغام الحياة قالوا جن لكني أوقفت العزف وأنشدت إن الناس نيام فإذا ماتوا... انتبهوا..............

في فشلٍ جررتم قتيلكم نحو العراء

أليس من غرابٍ يعلّمكم دفن الفضيحة ...............

حرقتم الجسد ولففتم أذرعكم .. حول الرّماد

لكن الريح التي هبّت وزّعته إعلاناً تجارياً على كل واجهات الكون

ورئتاي أخيراً مُلئتا برماد الموتى ........

المختبر ما زال يعمل

ونحن كالفئران لا ندري ما يُفعل في المختبر بنا

 نحتاج لفأر يعظنا والفأر بحاجة للجبنة والجبنة تعلمنا الجبن ...............

وفي بلدي في لحظة تيه بسقوط في عمق الفكر يستيقظ عمر

يدرك كل منا بعد ولائم ديواناً وشيوخاً..

وعزائم

ومقال بعمود جريدة بمعاناة وبطول الصبر

إن حقيقته لا تعدو أكثر من فأر ...............

والمدفع لا يمهلنا

لا يسمع تبريراً أو كلماتٍ أو جُملاً.. وحروفاً

نشتم أنفسنا ونحن لمّا نتعود حمل سيوف لنقاتل هذا اليوم بفكّ خروف.........

mohager34@yahoo.com