أعلنت قيادة الجيش اللبناني في الثاني من أيلول، انتهاء المعارك في نهر البارد، وإلحاق الهزيمة بإرهابيي "فتح الإسلام".. هذه المنظمة التكفيرية المرتبطة بتنظيم القاعدة، كما أكد قائد الجيش اللبناني.
كان يوماً وطنياً وصل إليه لبنان من خلال تضحيات جيشه الذي قدم مئة وخمسين شهيداً ومئات الجرحى، هم من مختلف مكونات الشعب اللبناني، وإن دل هذا على شيء، فإنه يدل على أهمية وحدة هذا الشعب، ووقوفه إلى جانب جيشه الوطني.
إن هزيمة الإرهاب في مخيم البارد، أعطت الشعب اللبناني قوة جديدة، وأثبت الجيش اللبناني أنه قوة عسكرية وطنية منظمة تحمي لبنان وتسهم في تحصينه في مواجهة الأعداء الخارجيين.
فتحية إلى الجيش اللبناني الذي ضحّى وقدّم عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وخلّص لبنان من عصابة إرهابية مجرمة.
نتمنى أن يتمكن الشعب اللبناني بكل قواه الوطنية من تجاوز الأزمة التي يعيشها البلد الشقيق على أساس توافق وطني يحترم الدستور ويضمن سيادة لبنان وقراره الوطني المستقل وانتماءه العربي.
النـُّـور


موقع الجيش اللبناني على الشبكة