الأحد.. إحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لرحيل الأديب غسان كنفاني
PNN
- يصادف يوم الاحد الموافق 8 تموز الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المناضل للاديب غسان كنفاني عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني والذي اغتيل عام 1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته امام منزله مما أدى إلى استشهاده مع إبنة شقيقته لميس حسين نجم البالغة من العمر 17 عاما.
النائب عن كتلة الشهيد ابو علي مصطفى خالدة جرار وفي ردها على سؤال لشبكة فلسطين الاخبارية ظهر اليوم حول ما يمثله الشهيد كنفاني بالنسبة لنا كشعب فلسطين قالت بأنه قد مثل عنوانا هاما بمحاولة صياغة القضية الفلسطينية من خلال كتابات ترجمت الى مختلف اللغات، مشيرة الى انه قد جسد في كتاباته المتنوعة عن الوطن واللجوء وعن العجز العربي ومعاناة الشعب الفلسطيني وجسدها بأسلوب عميق وباسلوب أثّر ايضا وبشكل عميق على إبراز قضية اللجوء والشتات وماذا يعني الوطن بالنسبة للاجئين.
وقد اشارت جرار في معرض حديثها معلقة على ذكرى استشهاد كنفاني أشارت الى ان فكره ينعكس بشكل جلي على واقعنا الفلسطيني الحالي لأهمية العودة الى فكر كنفاني في الوجدان الفلسطيني، وقد حملت الكثير من رياض الاطفال في مدننا وقرانا اسم غسان كنفاني وذلك كما قالت ليتجرع هذا الجيل الصغير اضافة الى الجيل الشاب لأنه كما قالت مستقبل القضية، فلو وضعنا كما قالت الوطن فوق كل اعتبار وفكر كنفاني تجسد واعيد اعتباره لدى المجتمع الفلسطيني الحالي ونشأ اطفاله على هذا الفكر بأن الوطن للجميع وفوق الجميع فسيكون تأثيره العميق على حالة الانقسام القائمة حاليا على الساحة الفلسطينية وحالة الصراع التي جزأت الوطن وابعدتنا عن قضية الوطن الكبرى.
وقد اشارت في ختام حديثها الى ان غسان هو ابن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الا انه قد عكس بأنه وفي ثنايا كتاباته وفكره هي فوق الاحزاب وهي للوطن ومن اجله، مشيرة الى انه يعيد الامور الى نصابها والعودة الى المحور الديمقراطي والبعد عن الاقصاء والابداع في الدفاع عن الوطن وفي الحفاظ على الحرية والديمقراطية وهو ما نحتاجه اليوم على حد تعبيرها.
نبذة تاريخية عن حياة الشهيد الراحل غسان كنفاني:
هذا وقد ولد الشهيد كنفاني عام 1936 في مدينة عكا بفلسطين وهو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد عرفته جماهير الفلسطينية صحفياً تقدمياً جريئاً، دخل السجن نتيجة جرأته في الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة، وقد كان أدب غسان وإنتاجه الأدبي متفاعلاً دائماً مع حياته وحياة الناس وفي كل ما كتب كان يصور واقعا عاشه أو تأثر به.
ومن اهم اعماله التي كتبها في سني شبابه العامرة بالمقالات والروايات المتنوعة والمختلفة مثل "عائد إلى حيفا"، حيث وصف فيه رحلة مواطني حيفا في انتقالهم إلى عكا، ورواية "أرض البرتقال الحزين" التي تحكى قصة رحلة عائلته من عكا وسكناهم في الغازية، ورواية "موت سرير رقم 12"، استوحاها من مكوثه بالمستشفي بسبب المرض، اضافة الى رواية "رجال في الشمس" من حياته وحياة الفلسطينيين بالكويت واثر عودته إلى دمشق في سيارة قديمة عبر الصحراء، كانت المعاناة ووصفها هى تلك الصورة الظاهرية للأحداث أما في هدفها فقد كانت ترمز وتصور ضياع الفلسطينيين فى تلك الحقبة وتحول قضيتهم إلى قضية لقمة العيش مثبتاً أنهم قد ضلوا الطريق.
هذا البوستر من تصميم
سليم البيك
إهداءً لروح الأديب الراحل
غسان كنفاني
بمناسبة مرور 35 سنة على استشهاده.
عن موقع الجبهة الشعبية