زهرة عبَّاد الشمس

إبراهيم مالك قرأها 6
  

ابراهيم مالك *

 setht666643322dxjtjhrdtyjhrtujh7y.JPG

يافــاطِمَة

سَأقُصُّ عليكِ بَعضَ  ما شُبِّهَ لي

وكنتُ، كعادَتي، في أمسِ

أرقب الصُفرَةَ المُبهِجَةَ

لِبَتلاتِ زَهرَةِ عبّادِ الشمسِ

الطّالِعَةِ  في  حاكورتي

وقدِ انحَنت قليلاً في وَقارِ عاشِقٍ

تستقبلُ وَهَجَ الشمسِِ

المُنزَلقةِ مثلَ دمعةٍ حارِقة

فوقَ خدِّ الأفّقِ الشرقيِّ

لِجبالِ الجليلِ المُقدَّسَةِ

والنَّّازِلة ببطء،

لِتغتسِلَ بماءِ خليجٍ

طهَّرَتهُ آلِهَة

وتكتسِبَُ حياةً

مِن طللِ المَعشوق.

***

وبَينما أنا في غفوَتي

النهاريَّةِ الناعِسَة

أتأمَّلُ بتلاتِ زهرةِ عبَّادِ الشمسِ

خُيِّلَ لي

أنني ازدَدتُ انحِناءً

وعِشقاً لِشمسِ ِ، فاطِمة،

هذي المندَفِعَة غرباً

مثلَ حصانٍ سماويٍّ مُشتعلٍ،

يذكِّرُني بحِصانِ هيليوس،

وقد راحَ محلِّقاً

فوقَ وادي  الكُرومِ

لِيَبتردََ بِماءِ البَحر.

 ddddddddlkfyukfuykfukdfrt7yuur5f576yd.JPG

*  شاعر وكاتب فلسطيني مقيم في (كفر ياسيف) الجليلية

5sdthtryh6ysetwhtyuj878888888888888rd578.JPG