الكاتبُ المَجْهُولُ
.jpg)
حَياتُنا رُوَايَةٌ مَجْهُولَةُ المُؤَلّف
نَعيشُها في رَغَمٍ كأنّها مِنْ صُنعِنا
وَكَي نُمَاري أهْلَنا نَكْذِبُ أوْ نُجَدّف
مَرْسُومَةٌ أقدَارُنا مِنْ خَلْفِنا..
مَنْ يَسْألِ المُخْرِجَ وَالمُنتِجَ عَنْ أدْوارِنا
وَمَسْكنِ سِمْسَارِنا..
يَبيعُنا وَيَقبِضُ أثمَانَنا
كَاتِبُنا المَجْهُولُ
وَالمُخْرِجُ المَخْبُولُ
وَالمُنتِجُ التّاجِرُ بِالخُيول
يَبْقَى هُوَ المَسْؤولُ!
وَنَحْنُ مَحْضُ عَرَبَاتٍ جَاهِلاتٍ..
تَجُرّهَا الخُيولُ
يَدْفعُها الغَيْبُ الَى المَجْهُول
يَا أيّهَا المَجْهُولُ!
لَا تَخشَنا.. اكشِفْ لَنا ذَاتَك!
تَعَالَ وَانْكشِفْ!
تَعَالَ وَاعْتَرِفْ!
حَانَ لِكَي تَقولَ..
عَنْ سِرّكَ المَنسُوبِ لِلْمَجهُول!!..
(لحظة صمت، بانتظار ظهور المؤلف والمخرج وكاتب السيناريو المزيَّف على خشبة المسرح!).