القراءة طاقة إيجابية
سعدت مساء الجمعة بأن أحل ضيفة على معرض «القراءة طاقة إيجابية»، والذي يقام فيحديقة زعبيل في دبي، ويضم عدة أركان معرفية، حيث يوجد معرض مصغَّر للكتاب يقدّم مبيعاتالكتب بأسعار مخفضة، فضلاً عن هذا يوجد منتدى وهو قاعة مخصصة للورش التدريبيةللكتابة والتأليف، كما توجد أركان للأطفال حيث تقام لهم فعاليات مهمّة، وركن عن أحدثالتقنيات في عامل الكتابة والتأليف.
المعرض مبادرة جميلة من هيئة كهرباء ومياهدبي (ديوا)، وتشارك معها في هذه المبادرة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. لفتانتباهي في هذه المناسبة الجميلة أن هناك طاقاتٍ شابّة متحفّزة ومتوثّبة ومتطلّعة للتقدمنحو الكتابة والتأليف، وهي أيضاً شغوفة بالقراءة والاطلاع. إحدى الحاضرات كان شغَفُهابتعلم الكتابة والتأليف واضحاً، وهي تزور المعرض لتحقيق هذا الهدف، والمعرضسيساعدها في هذا التوجّه من خلال الورش المتخصصة التي يقيمها.
أما الجانب الآخرفهم ضيوف المعرض من زوار الحديقة، حيث شاهدت الأطفال برفقة أمهاتهم يرسمون ويلوّنونفي جو مفعم بالسعادة.. إذ إن المعرض كان يحتوي طاقة إيجابية جميلة، بألوان المقاعدوالكراسات والطاولات وتوزيع أقسام المعرض وفق شكل هندسي جميل، فكان بحق بيئة غنيةبالمعرفة والعلوم، بل هي بيئة مناسبة حتى للقراءة. وهذه ملاحظة أخرى، فالقسم المخصصكمعرض لبيع الكتب، ليس بالضرورة أن تشتري إذ يمكنك أخذ الكتاب والجلوس في أماكنمخصصة وقراءته ومن ثم إعادته.
الكتب تستقبلك منذ دخولك المعرض، لتشعر بأنك تدخلعالم الكتب..
سعدت بزيارة هذا المعرض والحديث عن التنوّع الأدبي عند المؤلِّف، ولكنبحق سعادتي الكبرى هي في مثل هذا العمل المشترك الجميل الناجح بين هيئة كهرباءومياه دبي ومؤسسة محمد بن راشد.