هنري زغيب إلى واشنطن
غادر الزميل في "النهار" الشاعر هنري زغيب الى واشنطن للمشاركة في إطلاق حركة جديدة هناك باسم "من أجل لبنان" تتولى رئاستها الشاعرة اللبنانية الأميركية مي الريحاني.
إطلاق الحركة سيتم مساء الجمعة 18 أيار الجاري في فندق "هايات بارك" (واشنطن) بدعوة من "مركز أبحاث التراث" في جامعة ميريلند، ومجلس إدارة الحركة، باحتفال يتحدث فيه البروفسور سهيل بشروئي، الشاعر هنري زغيب، ورئيسة الجمعية مي الريحاني.
الحركة الجديدة تضم حتى اليوم ثلاثين عضواً من اللبنانيين الأميركيين، وهي أصدرت بيان تأسيسها وستعلنه في الاحتفال، ومنه: "... فيما يواجه لبنان اليوم أخطاراً خطيرةً تهدد استقلاله ووحدته، وجدنا واجباً علينا، نحن اللبنانيين المؤمنين بلبنان المستقبل، أن نبذل كلَّ جهد لتذكير العالم بأهمية لبنان في تأمين السلام والأمان لا في الشرق الأوسط وحسب بل أبعد منه وأوسع. فإنما بأصوات مفكّري لبنان وأدبائه وشعرائه، يصل صوت لبنان، وكان أبرز هذه الأصوات المسموعة في الشرق والغرب صوتا أمين الريحاني وجبران. إن رأس أهدافنا في حركة "من أجل لبنان" أن نعمل على:
1) إنشاء برنامج التراث اللبناني الأميركي.
2) تنظيم سلسلة مُحاضرات سنوية عن أمين الريحاني.
3) دعم برنامج "كرسي جبران للقيَم والسلام" في جامعة ميريلند.
وعهدت الحركة الى البروفسور سهيل بشروئي، من جامعة ميريلند، تنظيم العمل على تحقيق هذه الأهداف وإدارة تنفيذها".
وفي بطاقة الدعوة الى الاحتفال أبرزت الحركة عبارتين، الأُولى من أمين الريحاني جاء فيها: "بلادي بدأَتْ تنطق. وأنا صوتها المختار، فإذا لم أستجب وأهرع إليها، سوف تَخرس الى الأبد"، والعبارة الأُخرى من "نبيّ" جبران، جاء فيها: "التعلُّم هو القوة الوحيدة التي لا يستطيع سلبَها الطغاة. وحده الموت يستطيع إطفاء شعلة المعرفة المعطاة لكم. والثروة الحقيقية في البلاد ليست ما لديها من ذهب وفضّة، بل في تعلُّم أبنائها وفي استقامتهم".
النهار