مجلة ”رؤية” تؤكد على ضرورة الحوار الديمقراطي

مهنَّد صلاحات قرأها 6
  

في عددها الثلاثين:

تؤكد مجلة "رؤية" الشهرية في عددها الأخير الصادر في الخامس عشر من أيار 2007، على ضرورة الحوار الديمقراطي، عبر ما احتوته من مقالات ودراسات وحوارات حول ماهية المجتمع الديمقراطي وامكانية قيامه، مسلِّطة الضوء بشكل خاص في هذا العدد على المشهد العراقي بعد مضي أربع سنوات على سقوط نظام صدام حسين ودخول الاحتلال الأمريكي، وما آلت إليه الأوضاع في العراق.

ومواضيع العدد الأخير من المجلة الثقافية الفكرية السياسية التي تصدر عن دار حمدي للطباعة والنشر في السليمانية، وتوزع في مختلف المؤسسات التعليمية ومؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع المدني في العراق، وبعض الدول العربية، ويرأس تحريرها الكاتب فؤاد مجيد المسري،  تنوعت بين الحوار الفكري ومقالات ودراسات تناولت المواقف والأحداث الحالية في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الأبحاث والدراسات التي تناولت مسألة المثقف والسلطة، والمجتمع المدني والديمقراطي، وحول دور الأعلام في دعم وتعزيز الديمقراطية وحقوق الأنسان، لكتاب من دول مختلفة.

كما دأبت المجلة في كل عدد من أعدادها السابقة على تخصيص عدة ملفات ثقافية وسياسية وفكرية وفلسفية، واستعراض أهم أراء الكتّاب العرب والعالميين، بالإضافة لملفات ثقافية تعنى بألوان الثقافة والنقد العربي، حيث احتوى هذا العدد على كلمة رئيس التحرير فؤاد مجيد ميسري، والتي حملت تساؤلاً حول المشهد العراقي والحكومات المؤقتة، بعنوان "ماذا يبغي السيد الهاشمي من وراء تزكية قادة المعسكر الصدامي. وفي الشأن السياسي جاءت مقالة الكاتب الفلسطيني مهند صلاحات لتكون مع الحدث العام في المنطقة، وخاصة القضية العراقية، مشدداً فيها على أهمية المصالحة بين شعوب المنطقة العربية وإثنياتها، بعنوان "في مشهد الذكرى الرابعة للسقوط النظام"، وكذلك رصد المتابع السياسي للمجلة "قضايا الساعة في العراق ومنطقة الشرق الأوسط، بينما تسائل الكاتب العراقي الدكتور مهند البراك حول شرعية وجود القوات الأجنبية في العراق، في مقالته "القوات الأجنبية... تحرير أم احتلال أم ماذا؟".

فيما كتب جيا قره داغى تحت زاوية أفكار دراسة نقدية في طبيعة الحركات الأصولية في المنطقة بعنوان "الخصال المشتركة بين الحركات الأصولية"، وقدم كذلك الباحث أحمد أشقر دراسة تاريخية بعنوان "اليهود والأغيار.. الصراع الأبدي بين "سر الخير" و "سر الأبدي".

 وفي موضوع الديمقراطية وجوانبها الاجتماعية، كتبت فداء عبد القادر في زاوية رؤية في قضية مقالاً بعنوان "بناء المجتمع الديمقراطي"، تطرَّقت فيه لإمكانية وجود مجتمع ديمقراطي في بلدان المنطقة، أما رئيسة تحرير صحيفة صوت النساء الفلسطينية لُبنى الأشقر التي قدمت دراسة بعنوان "دور الأعلام في دعم وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان" ركّزت فيها على أهمية الإعلام في تصحيح مفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية وخاصة في الدول النامية، وفي ذات الصدد كذلك جاء حوار عدالت عبدلله مع المفكر والسوسيولوجي ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط (برهان غليون) حول احتمالية خروج القوات الأمريكية من العراق، وتأثير وجودها، والجدل الحاصل حولها في داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وحول موضوع المثقف والسلطة الذي يعتبر أحد محاور المجلة الدائمة جاءت دراسة الكاتب الفلسطيني خلف خلف بعنوان "ابن خلدون و ميكافيللي نموذجاَ، وكذلك قراءة في المثقف والسلطة لكاظم حبيب بعنوان "السلطة والمثقف في مسرحية "عاشق الظلام"، وكتب منير العبيدي "يسأل أسئلة مجنونة من يكتب كتابات مجنونة"، وحمه كريم عارف بعنوان "التابوت"، ومرة أخرى قدم مهند صلاحات في الزاوية الثقافية الروائية الفلسطينية عفاف خلف وروايتها الأخيرة ذاكرة الماء.

ويذكر أن مجلة "رؤية" ذات توجه فكري حرْ يهدف إلى النهوض بالمنطقة العربية فكرياً وثقافياً وسياسياً، ومحاولة لتحقيق المصالحة بين شعوب ومجتمعات المنطقة سواء طوائف أو اثنيات عبر تحقيق المجتمع المدني والدولة الوطنية.

كما أن للمجلة موقع على شبكة الإنترنت يستعرض أعداد المجلة لحظة صدورها وهو: www.hamdihouse.org، تسعى المجلة من خلاله للتواصل مع الكتاب والأدباء والمفكرين حول العالم.