برنامج الغذاء العالمي يعمل من أجل اللبنانيين
|
تأكيداً لموقف دولة الإمارات العربية المتحدة النبيل في تقديم المساعدات المادية العاجلة النزيهة لشعب لبنان، والتي وصلت على متن عدد كبير من الطائرات وعشرات من الشاحنات، قامت سمو الأميرة هيا بنت الحسين، قرينة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة وحاكم دبي، بزيارة تضامنية وتفقدية إلى سوريا يرافقها المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي السيد جيمس موريس ووفد من هيئة البرنامج إضافة إلى وفد من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل برئاسة أما جيمس موريس فقد نبَّه من استمرار القتال الذي سيزيد من البؤس والنزوح وطالب الجميع بنبذل أقصى الجهود لتخفيف معاناة النازحين عبر الحدود وسدِّ أكبر ما يمكن من الثغرات والعجز ونقص المواد الأساسية والغذائية على وجه الخصوص. وأعرب السيد جيمس موريس عن اسفه العميق للعدد الكبير والمتزايد من الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في هذا الصراع الذي لابدَّ من إيقافه فوراً والسعي من أجل تحقيق السلام كيما نتمكن في بنامج المساعدات الغذائية من إسعاف الناجين ومساعدتهم على العودة إلى ديارهم واستئناف حياتهم الطبيعية من جديد. وأشار موريس الى ما يخلِّفه القصف الإسرائيلي للطرق من شلل في الحركة وصعوبة في إمكانية الوصول بالمعونات عبر المناطق المتقطعة كالجزر والاضطرار إلى استخدام وسائل النقل الجوي المحفوفة بدورها بالمخاطر، والتي تمَّ عبر الكثير من رحلاتها الناجحة، باستخدام طائرة نقل قدمتها حكومة البرتغال، إيصال موادَّ إغاثو وإسعافات وموادَّ غذائية تجاوز وزنها 300 طن لعدد يقارب المائة ألف شخص. وقد تمكنت هيئة البرنامج من جمع كميات كبيرة من المواد والأموال (التي قاربت الـ عشرة ملايين من الدولارات) يتم إيصالها إلى النازحين واللاجئين في لبنان وخارجها. |
السيدة الوزيرة المكلفة بإدارة عمليات إيواء النازحين من جنوب لبنان والمناطق التي تعرَّضت إلى عمليات القصف والتدمير وإجراءات تأمين المساعدات الإنسانية، غذائية وطبية، للمحتاجين. ودَعت الأميرة هيا، التي التقت عدداً من العائلات النازحة والقاطنة في دمشق وضواحيها، دعت المجتمع الدولي للتحرك لوضع حد للعنف اللامنطقي مسلطة الضوء على أهم ما يحتاجه لبنان في الوقت الحاضر وهو الحوار والتحرك لجعل هذه المنطقة مكاناً أفضل لجيل الغد الذي يملك الكثير ليقدمه إلى العالم. وأضافت سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الغذاء العالمي: "إذا أدرنا ظهورنا لهم اليوم ، لن نرى إلا عالماً يغرق في حلقة العنف". 