أبوظبي تتألَّق بموسيقا الياس الرحباني

جماليا - أبوظبي قرأها 6
 

sdasdfasdfghag.jpg

لم يحل حصر توزيع بطاقات الدعوة لحضور فعاليات مهرجان أبوظبي الرابع للموسيقا الكلاسيكية بالجهات والشخصيات الرسمية دونdfadfadfhwtjehr.jpg تجمهر مئات الراغبين بحضور الأمسيات الموسيقية الشيقة لكبار المبدعين ممن دفعهم الأمل بالحصول على فرصة الدخول أو حتى الاستماع والمشاهدة عبر شاشات عرض كبيرة من خارج القاعة إلى معزوفات جميلة ومقطوعات حيَّة من ألحان عرفوها أو من جديد الفنانين الكبار الذين أحيوا فعاليات هذا المهرجان الناجح الكبير.

الفنان الكبير الالرحباني _مدعوّين وراغبين_ وصلوا إلى المسرح الكبير في المجمّع الثقافي بأبوظبي ساعة أو أكثر قبل بدء الأمسية يوم الخميس، التاسع عشر من شهر نيسان/ابريل الجاري، يتشوّقون لسماع ألحان الفنان الرائعة والتي عرفها أجيال متعاقبة منذ بداية الستينيات. ولم تبخل أوركسترا السيمفونية الوطنية الأوكرانية التي أحيت الأمسية على الجمهور إذ قدَّمت أكثر من عشرين مقطوعة من تراث الياس الرحباني بعد كلمة تحدَّث فيها ضيف أبوظبي عن دور الموسيقا في حياة الإنسان وما يمكن أن تفعله في تحسين حياته وفي تحقيق السلم ونشر المحبة وتطوير العقل والوصول بالناس إلى السعادة الحقَّة. وأشار إلى الدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات في دعم وتبني الفن والأدب كما هي الحال في الحقول الإنسانية الأخرى، وفعاليات هذا المهرجان الموسيقي الكبير برهان آخر على مصداقيتها في هذا التبني. ثم تقدم الياس الرحباني بالشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح المهرجان، وخصَّ بالشكر معالي الشيخ نهيان بن مبارك على الحفاوة والاهتمام بالمهرجان وفعالياته التي تنظمها تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وهيئة أبوظبي للسياحة.

وكان الياس الرحباني قد ألقى محاضرة صباح ذات اليوم في جامعة زايد حضرها عدد كبير من الطلبة والمدرسين والمهتمين في الجامعة صاحبها عزف حي. وأشاد الرحباني بالمكانة الراقية التي يتبوأها اليوم مهرجان أبوظبي للموسيقا الكلاسيكية على الصعيد العالمي.

قاد الأوركسترا، التي افتتحت الأمسية بأحد أشهر ألحان الياس الرحباني والذي عرفه الجمهور العربي من المسلسل التلفزيوني اللبناني في السبعينيات "عازف الليل"، فلاديمير سيرينكو، وكان حضوره جداً محبَّباً وناجحاً ودلَّل بشكل واضح على قدرته الكبيرة في فهم روح موسيقا الياس الرحباني وكيفية الوصول بها إلى قلوب المستمعين المتميزين من حيث الذائقة الفنية ومن حيث معايير التقبُّل والتقييم. وما من شك بأن لسيرينكو باعاً كبيراً في استيعاب أنماط الموسيقا الشرقيية المعاد إنتاجها رحبانياً والتي شكَّلت تراثاً فنياً رائعاً لم يعد شرقياً أو لبنانياً بل إنه اكتسب عن جدارة صفة العالمية.

تتالت الألحان من تراث الياس الرحباني من "سفرة الأحلام" إلى "ألو .. حياتي" فموسيقا أفلام فاتن حمامة مع محمود ياسين "حبيبتي" ونجلاء فتحي مع حسين فهمي "دمي ودموعي وابتسامتي" و "أجمل أيام حياتي" ثم ألحان موزَّعة غربياً "ألليغرو"، "رومانس"، "نينا ماريا" ولحن أغنية ماجدة الرومي "كل شي عم يخلص" ومقطوعات "بيروت" و"ليزا ليزا" و"شجن امرأة" وغيرها .. وبالطبع كان من بين أهم المقطوعات وأحبها لحنا الأغنيتين الفيروزيتين "دخلك ياطير الوروار" و "كان الزمان وكان"، واختتمت الأمسية باللحن الأخير الذي أعادت تقديمه الفرقة تلبية لمطالبة الجمهور بالمزيد.

في قيادته للأوركسترا الأوكرانية قدم سيرينكو عازفيه الأساسيين بدءأً من عازفة البيانو القديرة إلى عازفة الأكورديون فأمهر عازفي الوتريات وآلات النفخ النحاسية والآخرين الذين تجاوزوا الأربعين عازفاً صفَّق لهم جمهور المسرح طويلاً ووقف يحييهم وفي نهاية الأمسية اقترب الراغبون فالتقطوا معهم ومع الياس الرحباني صوراً تذكارية.

asdasfsgjfyuo.jpg