شَعرك الـ كان يْلفّني ويْنام (خليل روكوز - مارون كرم – إياد قحوش)
شَعْرِك الـْ كان يْلِفّني وينـام - إياد قحْوش
تقول الحكاية أن سجالاً جمع الشاعرين الصديقين خليل روكوز ومارون كرم حول المهارة في التغزُّل بشعر حسناء نَوَتْ قصَّه في مناسبة فتحسَّر الشابَّان عليه لما كان فيه من سحر وجاذبية واقترح خليل وهو يقول (شَعرك الـ كان يْلفّني ويْنام) على مارون أن يكتب كلٌّ قصيدة في شعر الحسناء، وفعلاً كتب مارون قصيدته بعد أن سمع غزلية خليل ثم نشر القصيدتين صديقهما الشاعر فؤاد قرداحي في مجلة اسمها "صوت الجبل".
قرأ الدكتور إياد قحوش قصيدتَي خليل روكوز ومارون كرم اللتين تحملان نفس العنوان والموضوع والقالب فحفَّزتا قلمه الذي جاد بقصيدة
تحمل نفس العنوان ولكن بنفحة مختلفة .
**
شَعْرِك
الـْ كان يْلِفّني ويْنـام
وْإنْتي تْنامي مْلـَفْـلَفي بِحْرام
وْإسْهَر أنا
هِزّ الْعَتِمْ تـَ النَّوم
يْهَرْهِرْ دَفا مِنْ شَجْرِةِ الأحْلام
*
وْهالنَّهرْ
يا الـْ عَ ضِفّتُو غَفَّى
وْرود الـْ إجِتْ بالبَردْ تِتدَّفَّى
وِمْشَكْشَك بْشَكْلاتْ
تـَ صَفَّى
صفْحِةْ عَتِمْ وِمْزَوْزَقَه بـِ قْلام
*
والصِّبح..
بالحمَّام كلّ نْهار
بيصير شَعْرِك
لِلغَزَل غيتـار
وكِلْما الْمِشِطْ بِيْمِرّ عَ الأوتار
بْتِرْقُص قْبالُو مْرايْةِ الْحمَّام
*
يابِنْت..
شَعْرِك وقْت ما بْتِرخيه
مْنِقْشَع ألِفْ ذِكْرى وْذِكْرى فيه
وْحامِلْ حَلا الإيَّام..
لاتْقِصِّيه..
بْتِنْقصّ مِنْ عِمْر الْحلا
الإيَّام
*
وليل السَّوادُو لَونْ شَعْرِك خَصّْ
ألفَين غَصَّة عا رْفيقُو غَصّْ
وْبِبْيوتْ شِعْري
بعْد ما بْيِنْقَصّْ
بْيوتِ الْعَزا عاشَعْرِك بْتِنْقامْ
*
وِبْصير عيِّش هَيْك عَ الذِّكْرى
ذِكرى الحَلا
اللّي انْقَصّ بالْجَكْرَه
وْبِطْلُبْ لـَ ألله يْعَجِّل بْبُكْرا
تـَ يْعُود شَعْرِك
طُوْل حَور الشَّام
*
وْبِسْهر أنا
وْإيْدي عَلَى خَدِّي
وْبِبْكي..
وْقَدِّي!!
ما انْبَكى قَدِّي
وِبْقول ألله يْقصِّر الْمِدِّه
وِيْطُولْ شَعرِك مِتِل مابَدِّي
وْحتى الحلِم يِتْحَقَّق بْغَدِّي
كِيفْ بِقْدُرْ نام عَ مْخَدِّه
وْشَعْرِك الـْ كان يْلِفّني تانام
*
لقراءة قصيدة
مارون كرم
شَعرِك الـْ كان يْلِفّني وِيْنـامْ
ولقراءة قصيدة
خليل روكوز
شَعرِك الـْ كان يْلِفّني وِيْنـامْ