المسرح الرحباني يتلألأ مجدَّداً في دبي

جماليا - أبوظبي قرأها 5
 

5555555tsrttttttttttttthgsregs5ts4strgtsr.JPG

عندما ودَّعت أسرة مسرح منصور الرحباني جمهورها في الإمارات العربية المتحدة منذ ست سنوات كان الجميع يهتفون "إلى اللقاء"، فالبيئة الرحبانية تألَّقت في دبي وهي تستحضر تاريخ المتنبي والحمدانيين في واحد من أجمل وأقوى الأعمال المسرحية التي ألَّفها العبقري منصور الرحباني وأخرجها ابنه مروان واشترك فيها عشرات الفنانين والفنيين اللبنانيين وغير اللبنانيين. وكان من أهم عناصر نجاح هذا العمل حضور حكومة دبي متبنية العمل بتوجيهات شيخها محمد بن راشد ورعايته المباشرة.  

اليوم يعود منصور ومروان الرحباني إلى دبي بعد مسرحية "أبو الطيّب المتنبي" في عملٍ ملحمي تاريخي أيضاً يستحضر مملكة تدمر وحكاية ملكتها زنوبيا التي كتبها مسرحية غنائية منصور الرحباني، يخرجها مروان ويشارك في تقديمها ما يزيد عن 130 فناناً وفنانة وأكثر من خمسمائة من الفنيين والكومبارس، وتعرض على مسرح يتسع لثلاثة آلاف متفرج أنشىء خصيصاً على مساحة تزيد عن 70 ألف متر مربع في مدينة دبي للأستديوهات بين الثامن عشر والثالث والعشرين من شهر نيسان/ ابريل الجاري. وتنظم العروض شركة (Done Events).

واليوم تعود حكومة دبي لتتبنى المسرحية الغنائية الرحبانية "زنوبيا" بخلاف سائر الحكومات العربية التي تتجاهل ضرورة الاهتمام بالآداب والفنون ودعمها برامجها لإحياء التراث وإضاءة القيم الإنسانية فيه. وقد تقاطعت التفاتة حكومة دبي مع رغبة المخرج مروان رحباني ومتطلبات العمل الذي ينقلنا إلى مملكة تدمر في عمق الصحراء السورية والتي اغتيل رئيس مجلسها "أذينة" فانتقل العرش إلى ولده "وهب اللاة" الذي حكمت باسمه والدته :زنوبيا" فكانت خير من حكم عدلاً وإخلاصاً وعنفوانا. وكان لزنوبيا ميلٌ للاهتمام بالفلسفة والفنون والآداب فأصبحت مملكة تدمر وبلاطها في عهدها ملتقىً للفلاسفة والشعراء. 

كانت لتدمر مكانة اقتصادية وعسكرية مرموقة وهي الممر الإجباري والمرغوب لأعداد كبيرة ومتزايدة من القوافل التجارية بين55555555ttdghstttthstststtttttttttthseths.JPG الشرق والغرب، مما جعلها على الدوام محطَّ أنظار الطامعين ومنهم الرومان الذين أبقوها غالباً تحت رحمتهم. ولكن زنوبيا التي لم تكن إغراءات القوة والجلالة تبهرها رفضت الانصياع لأوامر الأمبراطورية الرومانية والدخول معها في محاربة الجيران مما خلق حالة من الصراع والمواجهة مع الرومان وقائدهم في حملات الشرق أورليانوس فجندت مملكتها لإنهاء الوجود الروماني في سوريا ومصر وقد حررتهما ووصلت حملاتها إلى بعض البلدان في آسيا الوسطى. وبرغم ما أحرزته زنوبيا من انتصارات وتأييد شعوب البلدان التي حررتها من الرومان فقد استطاعت جيوش الرومان التي ساقت أبناء البلدان التي احتلتها مشكلة جحافل لم يكن من السهل على مملكة تدمر مواجهتها فسقطت بأيديهم وأُخذت زنوبيا أسيرة إلى روما.

تلعب دور الملكة زنوبيا الفنانة اللبنانية كارول سماحة بينما يقوم بدور القائد الروماني أورليانس الفنان أنطوان كرباج, وبدورrrrgbhhhhhhhhhhhhhhhxdfgdtg6666666rsdthtr.JPG الملك أذينة الفنان يوسف الخال. ويشترك في بطولة العمل الفنان غسان صليبا الذي يقوم بدور قائد الخيّالة.

يذكر بأن منصور الرحباني قدَّم عدة مسرحيات منذ عمله في دبي عام 2001 (أبو الطيب المتنبي) وهي "ملوك الطوائف" و"حكم الرعيان" و"جبران والنبي".