أحداث مرَّت دون أن تحظى بما تستحقه من اهتمام بسبب مواجهات إسرائيل وحزب الله والعدوان الإسرائيلي على لبنان

جماليا قرأها 69
 

فرضت أحداث المجابهة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله في جنوب لبنان وما تلاها من غارات وحشية جوية وبحرية وبرية قامت بها قوات العدو الإسرائيلي على قرى ومدن لبنان وعلى أهاليها في بيوتهم وأماكن عملهم وما نتج عن هذه الاعتداءات من قتل وتدمير وإجبار على النزوح عانى منه أطفال وشيوخ ونساء وسط تجاهل عربي ودولي وتردد في فعل أي شيءٍ من شأنه إيقاف إسرائيل عن تلك الغارات، فرضت هذه الأحداث نفسها على ساحات الإعلام العربية ووسائلها واستحوزت على اهتمام الناس وقلقهم وتوترهم والتزامهم بمتابعة ميدانية تامة لكل ما يجري لحظة بلحظة فغابت عن اهتمامهم متابعة أخبار الثقافة والآداب والفنون والمهرجانات والمعارض والنشاطات وأخبار الأدباء والفنانين وأحوالهم الخاصة فمرَّت أحداث كبيرة ومهمة كانت ستنال اهتمامهم لولا حالة القلق والخوف التي اعترت نفوسهم وملأت أوقاتهم ومازالت ومازال مصير الوطن اللبناني وشعبه مجهولاً.

نستعرض هنا دون تعليق بعض هذه الوقائع والأحداث تاركين اللائحة مفتوحة أمام القراء الأعزاء لإضافة ما رصدته أنظارهم أو مسامعهم خلال هذه الفترة من أخبار نضيفها حالما تصلنا منهم.

أحداث مؤسفة:

· رحيل الفنان المصري عبد المنعم مدبولي بتاريخ 8 تموز / يوليو 2006.

· قصف الطيران الإسرائيلي لمدينة بعلبك الأثرية مما أحدث قلقاً إضافياً في الأوساط الثقافية والتراثية ودفع بوزير الثقافة اللبناني السيد طارق متري لمناشدة المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة – يونيسكو- من أجل العمل على حماية المواقع الأثرية في بعلبك وصور، من القصف الإسرائيلي المتواصل والذي يطال أجزاء من المدينتين تعتبران بمعايير دولية ضمن مناطق التراث العالمي منذ عام 1994، يتوجب حمايتها على أسس الاتفاقيات الدولية (1954 و 1972).

·تعرض الروائي المصري الكبير نجيب محفوظ إلى كسر في عظم القحف ونزيف حاد إثر ارتطام رأسه في سريره إذ زلَّت قدمه وهو يسير في بيته الكائن في منطقة العجوزة في القاهرة بتاريخ 16 تموز/ يوليو مما استعى نقله إلى المستشفى القريب من منزله وإجراء عملية جراحية بسيطة ومازال الكاتب الكبير يرقد هناك ولكن حالته في تحسن. يذكر أن نجيب محفوظ لم يتوقف عن الاستفسار ممن حوله عما يحدث في لبنان والإعراب عن حزنه وأسفه.

· تعرُّض العاصمة الإندونيسية جاكرتا إلى زلزال كبير بلغت قوته 6.2 درجة، حسب مقياس ريختر في صباح الأربعاء 19 تموز أعقبته سلسلة من الزلازل الممتدة وصلت قوتها إلى درجة 7.2 ونجم عنها مقتل ما يزيد على 547 شخصاً وفقد حوالي 350 شخصاً وتشريد حوالي 52 ألفاً من المواطنين الذين انتشرت بينهم موجة من الذعر خشية تكرار كارثة تسونامي التي أودت بحياة الآلاف في أوائل صيف 2004.

إلغاء أو تأجيل فعاليات:

· إلغاء النشاطات الفنية والأدبية والثقافية التي شكلت برنامج مهرجانات بعلبك في يوبيلها الذهبي بما فيها إعادة تقديم مسرحية "صح النوم" للسيدة فيروز بإخراج جديد لزياد الرحباني.

· تأجيل مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي كان من المقرر أن يبدأ بتاريخ 26 تموز/ يوليو ويستمر حتى 10 آب/ أغسطس وكانت فعالياته ستشهد حفلات للفنانين الكبار وديع الصافي وماجدة الرومي وكاظم الساهر ونجوى كرم وآخرين بالإضافة إلى حفلات منوعة تحييها أكثر من سبعين فرقة فنية من مختلف دول العالم. وقد اكتفي حالياً بإيقاد شعلته التقليدية طيلة فترة المهرجان.

· ألغاء مهرجان «الأرض السعيدة" في دمشق وغيرها من المدن السورية، والذي كان مقرراً أن تستمر فعالياته بين شهري آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر والتي كانت ستشهد حفلات كثيرة منوعة يحييها عدد كبير من نجوم الطرب مثل جورج وسوف ونانسي عجرم وديانا حداد وكاظم الساهر وغيرهم.

· إلغاء مهرجان "سوار الشام" في مدينة الزبداني السياحية السورية والذي كان مقرراً في 15 تموز/ يوليو والذي كان من المقرر أن يشارك فيه عدد من الفنانين مثل جورج وسوف ونانسي عجرم ونجوى كرم ودارين حدشيتي وآخرين.

· تعديل برنامج مهرجان القلعة والوادي للثقافة والفنون والذي كان سيشهد حفلات غناء لعدد من الفنانين منهم كاظم الساهر ونوال الزغبي وهيفاء وهبي بالإضافة إلى كرنفالات وانتخاب ملكات جمال الصيف في عدة مناطق في وادي النصارى، بين 20 و 24 تموز/ يوليو،بحيث أصبحت فعالياته الفنية حفلات أغانٍ ومشاهد وطنية.

· تأجيل فعاليات "مهرجان جدارا للثقافة والفنون" الذي كان من المقرر انطلاقها في بلدة "أم قيس" الأثرية الرومانية ذات المكانة السياحية المرموقة في الأردن في الفترة من 27 حتى 29 من تموز/ يوليو، إلى إشعار آخر.

· إلغاء المطرب اللبناني وائل كفوري لحفلاته التي كانت مقررة في مدينتي صفاقس وبنزرت التونسيتين بتاريخ 26 و 27 تموز/ يوليو.

· إلغاء العديد من الفنانين لحفلاتهم في مهرجان قرطاج المقرر انطلاقه في شهر أغسطس القادم ومنهم ملحم بركات وفضل شاكر ودينا حايك ومايا نصري وأمل حجازي.

انطلاق فعاليات ونشاطات ثقافية وفنية:

· الإعلان عن إنشاء أكبر متاحف "مؤسسة غوغنهايم العالمية" في جزيرة السعديات في أبوظبي، على مساحة تزيد عن 30 ألف متر مربع. وسيقوم بتصميمه المهندس المعروف (فرانك جيري) وسيكون مخصصاً للفنون المعاصرة الإقليمية والدولية وساحة عالمية لحوار الثقافات ولتبادل الخبرات.

· انطلاق مهرجان السينما العربية في باريس بتاريخ 22 تموز/ يوليو والذي تتنافس في مسابقته 17 فيلماً من أصل ما يزيد عن 70 فيلماً روائياً وتسجيلياً وقصيراً من 17 دولة عربية منها السعودية ومصر واليمن والجزائر والعراق والمغرب ولبنان وسوريا وتونس.‏

· انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي العراقي بتاريخ 15 تموز/ يوليو في فندق راديسون ساس في العاصمة الأردنية عمَّان، تحت شعار (عراقيون أولاً)، والتي تضم معارض للفنون التشكيلية وأمسيات موسيقية وندوات أدبية ومحاضرات.

· بتاريخ 19 تموز/ يوليو تم توزيع جوائز المهرجان القومي الأول للمسرح الذي أقامه البيت الفني للمسرح بوزارة الثقافة الأردنية، بصمت ودون تغطية إعلامية لائقة.

· انطلاق فعاليات مهرجان الإسكندرية الدولي الرابع للأغنية الذي تنظمه جمعية فناني ومبدعي الإسكندرية متحولاً إلى تظاهرة تضامن مع الشعب اللبناني قدمت فيه الأغاني الوطنية (نجاح سلام وعاصي الحلاني وغيرهما) وقد تقرر تخصيص ريع هذه الفعاليات لدعم ورعاية الأطفال الذين عانوا من نتائج الهجمات الإسرائيلية.

· تكريم مهرجان الإسكندرية الدولي الرابع للأغنية للفنانة الراحلة هدي سلطان والموسيقار عمر خيرت والملحن فاروق الشرنوبي والمؤلف صلاح فايز‏ (من مصر) ومحمود الإدريسي‏ (من المغرب‏)‏ وعلي ماهر‏(‏من ليبيا‏)‏ وأدريانا بروني ‏(من‏ إيطاليا‏)‏ بالإضافة إلى الفنان إحسان المنذر وأمين خياط والمطربة نجاح سلام (من لبنان).

· انتهاء المسابقة الأولى للشعراء الشباب، التي نظمها بيت الشعر في العاصمة الأردنية عمان واشترك فيها أكثر من 70 متسابقاً، وتوزيع الجوائز