صدور العدد الجديد (54) من مجلة "شؤون أدبية" في أبوظبي
صدر خلال أيام معرض أبوظبي الدولي للكتاب العدد 54 من مجلة "شؤون أدبية" التي يصدرها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات.
وقد تصدَّرت غلاف العدد صورة الأديب الأرجنتيني الكبير خورخي لويس بورخيس الذي كرِّس له ملفّ العدد بمناسبة الذكرى العشرين لوفاته.
وجاء العدد حافلاً بالمواد الأدبية والفنية، فبالإضافة إلى ملف العدد الذي قارب الخمسين صفحة احتوى دراسات وأبحاثاً ونصوصاً شعرية وقصصاً وخواطر ومقابلات وتقارير عن فعاليات أقامها الاتحاد وغير ذلك في مائة وسبعين صفحة.
ومن أهم ما احتواه العدد في بابه "من ذاكرة الأدب" ملفٌّ كامل عن الشاعر اللبناني الياس أبو شبكة إحياءً لذكراه في ستينية غيابه تضمن أربعة مواد في ما زاد عن الثلاثين صفحة.
ملف العدد:
بدأ ملف العدد باستعراض سيرة حياة خورخي لويس بورخيس الذي ولد في بيونيس آيريس في الرابع والعشرين من شهر آب/ أغسطس عام 1899 وتوفي في الرابع عشر من تموز/ يونيو عام 1986 عن 87 عاماً مليئةً بالعطاءات الأدبية والفكرية وضعته في قائمة أبرز كتَّاب القرن العشرين. وعرضت اللمحة المقتبسة من الموسوعة الحرة الشهيرة "ويكيبيديا" حياة بورخيس منذ شبابه وبداياته الأدبية عندما كان ينشر مقالاته وقصائده في المجلات الأدبية وحتى وفاته مروراً بالمراحل المتنوعة في حياته الثرية ونضوجه الأدبي ومكانته الوطنية والإنسانية وشهرته الدولية وانتهاءً بفعاليات تكريمه في وطنه وعلى المستوى العالمي. ثم تستعرض اللمحة عن بورخيس أعماله الأدبية وكتاباته في النقد وأشعاره خلال حياته الشخصية التي كان فيها من الألم والمعاناة ما ترك في أعماله أثراً كبيراً خصوصاً ما أصابه من مرض في عينيه انتهى به إلى العجز عن القراءة واعتماد أساليب مختلفة لمتابعة اطلاعه على الآداب العالمية من التاريخي والكلاسيكي وحت المعاصر.
وعن أسرار بورخيس في علاقاته كتب الأستاذ إبراهيم الخطيب مقالة بعنوان "خادمة بورخيس تفشي أسراره مع النساء" متحدثاً عن صداقاته وحياته الإبداعية ومسلطاً الضوء على مكانة كل من والدته وأخته عنده، وعلى بعض صفاته الشخصية والمسلكية مما يستطيع معه القارىء التعرف على الحياة الشخصية لبورخيس. أما السيد محمد الزلماطي فقد ترجم مقالة بعنوان "بورخيس في بيته" للكاتب والروائي البيروفي ماريوس فارغاس يوسا مأخوذة من كتابه (نصف قرن مع بورخيس). وفي المقالة عرض لتفاصيل حياة بورخيس اليومية في بيته وبين كتبه وضيوفه.
وفي الملف دراسة للدكتور رسول محمد رسول تحمل العنوان "تأمّلات بورخيس .. رحلة افتراضية في المكتبة البابلية" يأخذنا فيها إلى عالم بورخيس الذي أخذنا في نصوصه عن مكتبة بابل في رحلة "سياحية" و"فكرية" و"تاريخية". وترجمة لخاطرة بصيغة الخطاب إلى بورخيس من الكاتبة الأميركية سوزان سونتاج بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيله، عنوانها "الحاضر، لحظة انهيار المستقبل في الماضي" ترجمها الشاعر المصري محمد عيد إبراهيم الذي قام أيضاً بترجمة قصيدة "حدود" لبورخيس المنشورة في الملف.
أما الدراسة الأهم عن بورخيس فقد قدمتها الكاتبة السورية السيدة خولة حسن الحديد بعنوان "عوالم بورخيس الأدبية والسّمات الفنية لنثره" والتي استعرضت فيها الكاتبة عبر ما زاد عن عشرين صفحة تجربة بورخيس من خلال تراثه النصِّي بأنواعه وآلياته ولغاته وكذلك من خلال عالم بورخيس الميتافيزيكي وجاءت الدراسة، المستندة إلى عدد كبير من المصادر والأبحاث، في 11 قسماً هي (الميتافيزيقيا الفانتازية، رؤية خاصة للزمن، التّناصّ، أسلوب السّرد، الأوتوبيوغرافيا، التّناسل النَّصّي والسّلالات النّصِّية، الرّمزية والمعجم الرّمزي، البنية الدّينية، مركزية فكرة (القرين)، أسلوب المفارقة والدّعابة وآخر الأقسام بين الفانتازيا والقصّة البوليسية) وختمت السيدة خولة دراستها التفصيلية القيمة بخاتمة قالت فيها: "لعلَّ أبرز ما يميز نصوص بورخيس من خلال ما رصدته لنا السّمات السابقة هو انفتاحها على أكثر من اتجاه فكري، أدبي، فلسفي، واستجابتها لعدد كبير من القراءات". جدير بالذكر أن السيدة خولة هي مؤلفة كتاب "الحلم والذاكرة في نثر بورخيس".
الدراسات والنقد:
في باب الدراسات النقدية أربعة أبحاث أولها بعنوان "تجليات دلالات المكان في الإبداع – نجيب محفوظ أنموذجاً) عرض فيه الكاتب حسين حموي مفاهيم البيت والحي والمقهى ومكان العمل في أدب نجيب محفوظ ومن خلال رواياته وتعريجاً على عشرات الأسماء من أصحاب المكانات الأدبية والفنية في البلدان العربية وما يمثله المكان في تراثهم الإبداعي، سواء كان هذا المكان بيتاً أم مقهى أم مجلس أدبٍ .. مكان عملٍ أم شارع أم حيّ .. في مسقط الرأس أم في بلد الإقامة أم في المنفى. ويقارن الكاتب مفاهيم المكان وإشكالياته بين نجيب محفوظ وغابرييل غارسيا ماركيز.
البحث الثاني كتبه الدكتور صالح هويدي تحت عنوان "العلاقات الثقافية العربية الإفريقية من هامش الرغبة إلى فضاء التنمية" استعرض فيه هذه العلاقة من جذورها التاريخية واصلاً إياها بالحالات الراهنة عبر أمثلة بلدان شمال أفريقيا وشمالها الغربي من جهة وباقي البلدان في أواسط وجنوبي القارة السمراء شرقيها وغربيها. وقد عرَّج البحث على كافة العناصر المؤثرة بهذه العلاقات سياسية، اجتماعية أم اقتصادية. وفي فقرة خاصة عنوانها "نافذة على الأدب الإفريقي" تحدث الكاتب عن تجربة ليبيا العربية والإفريقية والعربية-الإفريقية مسلطاً الضوء على الدور الكبير الذي لعيته ليبيا في التقارب العربي الإفريقي وفي تمتين أواصر الترابط والتعاون بين مختلف هذه البلدان والبلدان العربية المجاورة أو البعيدة وعلى كافة الأصعدة. ويجدها الباحث مناسبة هامة للتنويه إلى الملامح العامة للأدب الإفريقي وعرض أسماء لمعت في عالم الأدب الأفريقي شعراً ونثراً ونقداً ..
البحث الثالث هو إضاءة للكاتب السوري فرحان ريدان للمجموعة القصصية الثانية للكاتب الإماراتي (حارب الظاهري) والتي تحمل العنوان "ليل الدّمى". وفي قراءته لقصص المجموعة الثماني عشرة يقف الأستاذ ريدان على المحاور الرئيسة التي جمعت القصص وكان من أهمها العلاقة بين العمال وأرباب العمل والمحاطة بما يخلقه التفاوت الطبقي والتباين الاجتماعي من حالات ظلم وقهر واضطهاد تتسبب في تكريس التخلف وسيطرة الاكتئاب على من يعاني من هذه الظواهر. وفي إضاءته يدخل ريدان إلى عناصر التميز الشكلية والجوهرية في قصِّ الظاهري الذي جاء أقرب إلى الشعر منه إلى النّثر. ويلخص ريدان قراءته قائلاً: " إن مجموعة "ليل الدُّمى" تقلة نوعية للكاتب حارب الظَّاهري مقارنة مع مجموعته الأولى "مندلين"، ففي حين كانت قصص المجموعة الأولى أشبه ما تكون في فضائها الذّاتي .. وتنأى بنفسها عن الموضوعي وعن صخب الحياة .. نجد في مجموعة ليل الدمى أن الكاتب نفسه خرج إلى العالم وواجه أعتى معضلاته الراهنة .. وقال رأياً فيه .. تأكيداً للفاعلية والحراك الذي لا غنى عنه لكل قاصّ ولكل مثقف عربي، ونبذاً للانكفاء واليأس والتّقوقع على الذّات.
أما البحث الرابع في هذا الباب فقد كتبه الدكتور سعيد بن سليمان العيسائي بعنوان "العلاقات الثقافية بين الهند والعالم العربي". وينطلق الكاتب من حقيقة ذكرتها الدكتورة نورة محمد القاسمي في أطروحتها لنيل شهادة الماجستير بعنوان "الوجود الهندي في الخليج العربي 1820 - 1948"، والتي تشير إلى أن أقدم علاقة بين الهند والخليج العربي كانت منذ 2300 سنة قبل الميلاد. ويستند الكاتب في بحثه إلى دلالات التراث الأدبي والفكري والاقتصادي الهندي والخليجي مستعرضاً أمثلة في فنون العمارة وسجلاتٍ للمخطوطات الأكثر أهمية ومسلطاً الضوء على اللغة ومفرداتها وتعابيرها وما تركته العلاقات المتوارثة عبر قرون طويلة من أثر في وسائل التخاطب والتفاهم. ويعرض الباحث مناهج الدراسة العربية في الهند من عصر ظهور الإسلام وحتى العصر الحديث ثم يتحدث عن اتفاقيات التبادل الثقافي والعلمي وعن الندوات والمؤتمرات وعن الصحافة بأنواعها وما تقوم به من إسهام في تطوير العلاقات العربية-الهندية. وينهي الدكتور العيسائي مبحثه بعرض رموز الفكر والأدب في الهند ممن تركوا بصمات خلَّدها التاريخ وخلَّدهم مثل البيروني وطاغور ومحمد إقبال وأبو الكلام أزاد وأبو الحسن الندوي.
شخصيات وأقلام:
في هذا الباب مادتان الأولى بعنوان "الرواية الجديدة كتمرُّد على الواقع" عن العالم الروائي للكاتب الفرنسي - الأميركي ألن روب غرييه، أما الثانية فهي "آخر حوار مع الراحل الميداني بن صالح" وهي حوار كان قد أجراه ساسي جبيل مع الشاعر التونسي والمناضل الكبير الراحل "الميداني بن صالح".
أشعار ونصوص:
في أشعار ونصوص قصيدة من الشعر الحديث للشاعر حبيب الصايغ بعنوان "الصّحراء" وأربعة نصوص نثرية قصيرة للشاعرة نعيمة حسن وقصيدة بعنوان "حوَّامة" للشاعر التونسي الدكتور المولدي فروج.
قصص وتصاوير:
في هذا الباب أربع مواد أدبية أولها قصة قصيرة للأديبة هيلين سيمسون عنوانها "المسافرة بحراً" ترجمة صلاح صلاح، تليها قصة قصيرة لأحمد خلف عنوانها "خارج الطّوق" وثالثة هي "جنون العظمة" لعبد الفتاح صبري ثم قصة إبراهيم مبارك "رشيدان".
من ذكريات الأدب:
تحتفل مجلة "شؤون أدبية" في هذا العدد وفي أعداد لاحقة بالشاعر اللبناني الياس أبو شبكة بمناسبة مرور ستين سنة على غيابه فتفرد للحديث عنه ولعرض بعض قصائده هذا الباب في ما يزيد عن الثلاثين صفحة تصدَّرتها مقالة الشاعر اللبناني هنري زغيب المعني على مستوى الأدب الكلاسيكي اللبناني بالشاعر الكبير الياس أبو شبكة، وعنوان المقالة "الياس أبو شبكة، 77 الشارع العام – زوق مكايل"، ومن العنوان نعرف أن هنري زغيب يعود بنا إلى منزل الياس أبو شبكة ليعرفنا به من هناك وليختتم مقالته بتفاصيل عن حكاية بيته وتحويله إلى متحف لشاعرنا الكبير.
يلي مقالة زغيب أخرى لمفيد مسوح بعنوان "بين قيثارة الياس أبو شبكة وغلوائه" استعار لاحقة للعنوان من آخر بيت في قصيدة لهنري زغيب ألقاها في احتفال بالذكرى الحادية والثلاثين لغياب أبو شبكة عنوانها "تأملات على تلَّة الزّوق"، والعبارة: "ما نحن نحْييكَ لكنْ أنتَ تُحْيينا".
في المقال المؤلف من عشر صفحات يعرف الدكتور مسُّوح بالياس أبو شبكة منذ طفولته ونشأته وحتى مرحلة الشهرة والعطاء السّخي التي انتهت باكراً بانتصار المرض على جسد الإنسان الذي عاش حياته تقديساً للحب وأبدع في عوالمه وفي التعبير عن النفس البشرية في علاقتها بالحب والحياة والطبيعة. يسلط المقال الضوء على شخصية شاعر الحب أبو شبكة وعلى تراثه وعلى علاقة تراثه بسيرة حياته الشخصية وبقريته ومسكنه، ويصل إلى صداقاته وحياته العملية ومعاناته. وإضافة إلى بعض الصور من بيت ومكتب أبو شبكة تتضمن المقالة مقطعاً من إحدى قصائده ساقها الكاتب دليلاً على علاقة الشاعر بالطبيعة وربطه الحب بها، كما تتضمن مقطعاً من قصيدة رائعة للشاعر هنري زغيب تخليداً لأبو شبكة بعنوان "لكي تُحبَّ أتيتَ الأرض" كان ألقاها في الذكرى الثلاثين لغيابه.
المادة الثالثة في هذا الباب هي مختارات من قصائد الشاعر الياس أبو شبكة وهي:
- عودة جبران – من ديوان "من صعيد الآلهة"
- الشّاعر – من ديوان "نداء القلب"
- أحبكَ – من ديوان "نداء القلب"
- أنتِ أم أنا – من ديوان "من صعيد الآلهة"
- أبيات من قصيدة المريضة – من ديوان العهد الأول في ديوان "غلواء"
- قصيدة اليتيم – من ديوان "من صعيد الآلهة"
أما المادة الرابعة فهي حوارٌ أجراه الدكتور مفيد مسُّوح، مدير موقع "جماليا" مع الأستاذ الشاعر هنري زغيب عن الياس أبو شبكة تحت عنوان "فصول أدبية في ذكرى أبو شبكة".
نشير إلى أن هذه المواد منشورة في الموقع بالإضافة إلى قصائد أخرى وخواطر ومقالات وأبحاث كثيرة كتبها نقاد وأدباء في الشاعر الكبير.
فنون وتشكيل:
"رومانسيّة حالمة بالألوان" عنوان الحوار الذي أجراه الأديب شاكر نوري مع الفنانة التشكيلية الكويتية السيدة سكينة الكوت التي كانت قد عرضت لوحاتها في الكويت في معرض احتلّت فيه المرأة الكويتية محور المواضيع التي تنوعت مناخاتها التعبيرية وتمازجت كألوان الفنانة التي قال نوري عنها: (تختزل في تجربتها ووعيها وفلسفتها المادةَ المحبَّبة إلى نفسها "المرأة .. في الزمان والمكان")، وهو اسم معرضها الأول.
وفي الحوار عرضت الفنانة سيرتها المهنية وفلسفتها في دور الفن التشكيلي في المجتمع من خلال لوحات عرفت لها وتركت صدىً كبيراً في أوساط الآداب والفنون مثل اللوحة الزيتية "كفى". وفي المقال صور بعض لوحات الفنانة.
للفنانة سكينة الكوت مشاركات عالمية وحضور كويتي وخليجي وهي مدير العلاقات العامة في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.
ننوه إلى أن للفنانة التشكيلية سكينة الكوت موقعاً على الشبكة يمكن الوصول إليه بالضغط على أيقونة التوجيه الموجودة على الصفحة الرئيسة في موقع "جماليا".
أنشطة وفعاليات:
يستعرض هذا الباب نشاطات اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في الفترة الأخيرة في أبوظبي والشارقة ومنها الاحتفاء بالملتقى العربي – الهندي، الدورة الرابعة لنادي الشعر في الشارقة، أمسية إطلاق كتاب "جماليات الإبداع الرحباني" للدكتور مفيد مسُّوح والتي تضمنت إضافة إلى كلمة المؤلف عن كتابه وعن الأدب الرحباني قراءات شعرية قدمها الشاعر الضيف هنري زغيب من روائع الشعر الرحباني بالعامية والفصحى وتخلل الأمسية فقرتان موسيقيتان قدم فيهما مقطوعات من الأغاني الرحبانية الفنان أحمد حميل على العود.
ومن الفعاليات الهامة أيضاً:
- أمسية أدبية للكاتبة خولة حديد حول كتابها "الحلم والذاكرة في نثر بورخيس" قدمها الدكتور رسول محمد رسول والأستاذ محمد المزروعي.
- أمسية شعرية لمجموعة الشاعر سامر سكيك "أجواء عابثة" مع مداخلة نقدية للدكتور إبراهيم الوحش.
- أمسية أدبية بعنوان "جماليات اللغة في القصة القصيرة" للقاص والناقد عدنان كزارة.
- أمسية للروائي ناصر عراق في "أزمنة من غبار" شارك فيها الناقد د. صالح هويدي والأديب عبد الفتاح صبري.
- جلسة نقاش مفتوح حول الشعر وقضايا الطباعة والنشر والتوزيع في الإمارات العربية المتحدة.
عبر الإنترنيت:
كتب السيد نجم مقالاً بعنوان "أطفالنا والنشر الإليكتروني" تحدث فيها عن إيجابيات وسلبيات النشر الإليكتروني فيما يتعلق بالجوانب التربوية والتثقيفية والتسلية ومن خلال الكم الكبير من المواقع المتنوعة الرسمية منها والفردية.
كلام على وتر:
الصفحة الأخيرة في العدد 54 تضمنت أربعة من النصوص النثرية القصيرة المعنونة وحملت المادة العنوان "عيون كبيرة للوسواس"، كتبها أحمد العسم.
والخلاصة .. العدد الجديد من "شؤون أدبية" غني بمحتوياته قيِّمُ بمضامينها الشيّقة شكلاً وجوهراً. ونحن نتقدم بالشكر والامتنان لهيئة تحرير المجلة ولرئاسة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات نتمنى للمجلة الاستمرار والمزيد من التطور.