حماه .. يا بنت سوريّا
وِجَمْرَةْ عَ الْيِعَاديها
حَمَامَة حُرَّة بَارْضِ الشَّامْ
العاصي حُبُّو يِسْقيها
تِنادي اللّيل وِالصَّحْرا
لُوْ جَفَّت مَآقيها
وِتهْوى القَهْوةَ المُرَّة
حبّ الضّيف طَبِعْ فيها
وِلَو نادَتْ ألِفْ فارِسْ
ألِفْ خيَّال يِفْديها
وفوق جْبالْها الخَضْرا
سِحِرْ هايِمْ بِواديها
وُرودٍ زَيَّنِتْ خصْرا
وْدَمِعْ ناعورَة يِرْويها
بِليلِة حُبْ تَحِتْ قُمْرَةْ
تِضْحَك كِلْ سَواقيها
صَباياها ..
نَخِلْ بَغْداد
جميلَة بِمَعَانيها
شَعِرْ أسْوَدْ مِثِلْ شَلالْ
كُفُوف اللَّيْل تِحَنِّيها
يِلَفْلِفْ وَجْهَها الضَّاوي
مِثِل قُمْرَة بْلَياليها
حما .. مَشْغُولَة بِالزَّفَّة
تِهَنِّي كِلْ مُحِبِّيها
وَرِدْ أَحْمَرْ على الشِّفَّة
تِسْبي مِنْ يِدانيها
صَبِيَّة تِعْشَق الْعِفَّة
بِحاضِرْهَا وِماضيها
هَلا بِيْكُم والِفْ مَرْحَبْ
حمَا ما تْخُونْ عاصيها
والنَّاعورة ما تِتْعَبْ
مهما الزّمَنْ يِدُور بِيها
تِحِبّ النَّاس ..
كُلّ النّاس
وِتِبْكِي عَ اللِّي ناسيها
حما ..
يا شَمْعَة مِضْوِيَّة
رَبِّ الْكُونْ حاميها
حما .. يا بِنْتِ سُوريّة
وفَّيَّة بِمباديها
حِلْفَتْ عَ العُمِرْ ما تْخُونْ
لُوْ خان الزّمَنْ بيها
حما .. يا دوحِةِ العاصي
مِن قَلْبِي أَحَيِّيْها.
* سلمية- عقارب