جْبالـنا حَدّ السَّما بِتْلُوح
كلمات: أسعد سابا
تلحين وغناء: وديع الصَّافي
جبــالْنـا
حَدّ السَّما بِتْلُوحْ
لِلدَّهر عَمْ تِحْكي حْكايِتْها
وِالْقَمَرْ عَ كْتافْها مَشْلُوحْ
وْحِلْم الأزَلْ حايِمْ عَ رايِتْها
وْجارْها جِنْح الشَّفَقْ
مَجْرُوحْ مِنْ حِسنْها
وْمِنْ سِحِرْ لَفْتِتْها
وِالْمَجْد عايِشْ هَونْ ..
ما بِيْرُوحْ
بِيْكَحِّلْ عْيُونُو بْنَسْمِتْها
وْبِيْحِبّ أرْزِة
قْبالْها بِيْنُوحْ وْما بْيِسْكُنْ غَيْر جَنِّتْها
ضْياعْنا ..
شقّ الصِّبِح بَكِّيْر
طَلِّةْ عَرايِسْ نُور طَلِّتْها
وْألْحان فِلْتانِة مِنِ عْصافيرْ
بْتِعْجُق الْوادي بِنَغْمِتْها
والْهَوا ..
مِنْ زَهِرْها بِيْطيْر
وْخَمْر الهَوا
بْيِضْحَكْ بِكَرْمِتْها
لَوْحاتْ حِلْوِة .. كِلّها تْصاويرْ
وْأحْلى وْرود الْكَوْن وَرْدِتْها
وِنْسُورْها .. لْغاباتْها نْواطيرْ
بِتْسَبِّع الأيّــام
وَهْرِتْها
شْطوطْنا ..
قَلْعات لِلْمِرْدانْ
مِزْدان .. خاف المَوت غارِتْها
وْما كَسَرْ مِيْدانْها ميْدانْ
وْلا حارَبِتْ قُوِّة تـَ كَسْرِتْها
تْغَنَّى الزّمان بْنِمِرْها الحِرْدانْ
وِبْغِصِنْها الأخْضَر
وْزَهْرِتْها
البَحر لَو مِنْ شَمْسها بِردان
دافي جْناحُو في حرارِتْها
دِرْع التّلال
وْبَيْرَق الودْيانْ
والْمَوْج يِتْكَسَّر عَ صَخْرِتْها
بْـلادْنـا
سُورِة عِلِم وِفْنُونْ
بْتَعْرِف بْلاد الفِكِر قِيمِتْها
يا ما لِها عِنْد الْحضارَة دْيُونْ
وْحاصِدْ التَّاريْخْ غَلِّتْها
وْلَو انْعَدُّو أهِلْها مِلْيونْ
ملْيونْها صايِنْ كَرامِتْها
وْعَ كِلّ غِصْن مْوَقّفِة حَسُّونْ
يْغَنِّي مَدينِتْها
وْضَيْعِتْها
وْلِبْنانّنا بالْكَون لَوما يْكُونْ ..
مِتْل السَّما مِن دون نِجْمِتْها.