قصيدة الصَّوت
قصيدة الصّوت
(مرفوعة لميشال طراد)
الرّيح القَوِيِّة
الـْ فَيَّـقِتْ نَوم الْكواكِبْ والنّجومْ
اللّي مْهَجَّرَة
اللّي حامْلِةْ عَ ضَهرْها
فِرْش وْلِحِفْ بِيْبَيّنُو مِتْل الغُيومْ
الرّيح القَوِيِّة
الـْ بَلَّشِتْ أوَّلْ نَفَسْ
لمَّا مسَكْ حبْل الْوقِتْ
شدِّ الْعَزيمِة وْرَبَّع نْحاس الْجَرَسْ
الرّيح القَوِيِّة الرَّاكْضِة
وْتـَ تْبَيِّنْ بْيِرْسُمْ حَدا حدَّا فَرَسْ
الرّيح اللَّطيفِة الـْ حامْلِة صَوْتَكْ
مِتِلْ قَنِّيْنِة نْبيدْ
مِسْتَعْجْلِة وِتْيابْها
دقِّ الرَّبيع الباب
مِتْلِ الـْ كإنَّا رايْحَة عَ العيدْ
وِبْإيْدْها برْق الشّعر
الإلْمازْ تاني إيْد
مِنْ وَيْن صَوْتَكْ؟؟
مَيّ‘ بيقُول النَّهِرْ
تِفَّاح، بيقُول البَرِدْ
وِبْيِلْتِفِتْ صَوب الْجِرِدْ
بيْشُوفْ إنُّو مْسَكّر تْرابُو
بيْدِقّ بـِ كَفِّ الرَّعِدْ
بِيْخَلِّع بْوابُو
وْبيصير يِشْرَب هالْوَرِدْ
وِيْشِدّ ..
وِتْقِلُّو بعِدْ ..
مِنْ صَوْتَكْ رَنّ
شو بْيِشْبَه الرّعْيان
بيْنَقّطُو كْتاب السَّهِل
بيْرَقّصُو مْهابيجْهُنْ
تـَ يْسَحّنُو ضَوّ الْقَمَرْ
وِيْكَحّلُو النِّسْوانْ
وْبَعْد الكِحِلْ يِطْلَعْ مَعُنْ
غِزْلان ..
مشْ نِسْوانْ
صَوْتَك
لمَّا وِقِفْ عَ صَوْتَك العَصْفور
وْهَزّ تَحْتُو غِصْنَك الْكِحْلي
لِعِبِ الهَوا بَيْناتْكُنْ
صار الْهَوى اتْنَيْناتْكُنْ
وصار الطَّرَبْ شو تْقُول للْعصْفور
وْصار الشّعر شو بدَّك تْقِلِّي
صوتَكْ
قبِل ما الصَّوْتْ يُوقَع عَ الحَجَر
يِقْعُدْ عَ مَهْلُو يِحْفُر خْيالُو
وِنْصير نِقْرا كيفْ
مَرَق الْوقِتْ
وْشو قال عن حالُو
صوتَكْ
قبِل ما الصَّوْتْ يُوقَع عَ الوَرَقْ
وِيْصير زيْح وْيِرْسُم الشّبَّاك
وِيْسَكّرُو
وِيْعَلّقُو عَ الْحَيط ..
عالي الْحَيْط .. مِتِلْ الْـ كإنُّو خَيْطْ
بِيْقَطِّب حْروف الْحَكي لـَ بَعِضْها
تـَ تْصير مَرْسومِة اللُّغَة
والصَّوتْ
عَيْلِة قاعْدِة بالبَيْتْ
حْرُوف الْبَنات مْدَوَّره
ألله ياهالنُّونْ
قُومي احْبَليلُو
مارِق الرِّمْح الألِف مِتْل المَلِكْ
والنَّاس مِن تحْت الْمَلِكْ
عمْ يِهْتْفُولو: آخْ
فَتَّان يا ألف العرب مفتُون
مَكْموش صَوت النَّاس بِكْتاب الحِبِرْ
حرّيْتَكْ عَ الْباب
عمْ تِلْعَبِ تْطَّيِّرْ حَكي
رَفّ الْحَمام مْضَيِّع البِسْتان
بِتْدِلّهُنْ
بِتْقِلّهُن
إنُّو اللّغة عِنَّابْ
فاتِحْ مَضافِة وْقاعِد تْضَيِّف شِعِرْ
زَحْلِة عم تْضَيِّفْ نَهِرْ
بْيِمْرُق سعيد الأرْض مِن تَحْتُو شِبِرْ
خيَّال مارِق بالعَصِرْ
بيصير يِرْعدْ بالفَضا
تـَ يْفيق مِن نَومُو البَحِرْ
مالِحْ
مِن كِتِرْ ما عِرِق الْمِهِرْ
مين حَمَّلَكْ مِفْتاح تِفْتَح عَ الزَّمان
تِسْتأنِس بْوَحْشِ الْوَقِتْ
مَرْسُوم عَ الْحيطانْ
مين حَمَّلَكْ مِفْتاح تِفْتَح هَالْهَجِرْ
تـَ يْرِنّ
وِيْخَبّرَكْ عَ الْـ كان والْـ ماكان
بْعَلْبَكْ عمِ تْسَلِّم عْلَيْكْ
مِتْلِ الْـ كإنَّا مِسْتْحِيِّة شْوَيّ
لمَّا وَقَعْ مِفْتاحْها مِنْ بَيْن دَيْكْ
ما في حَدا لَمُّو
وْبِقيُو بْوابا مْفَتَّحينْ
وِتْجَرَّصُو مْلُوك الشَّمس
هالرِّيْحْتُن بِقْيِت عْلَيْكْ
فْتاح الْقَصيْدِة وْفُوتْ
بِتْقُوم تـَ تِسْتَقِبْلَك جِلْنارْ
بْتُوقَفْ عَلى وَرَق الْهَوا
جِمْلِه مِتِل كَرِّ الْكَنارْ
بْتُوصَل لَعِنْدَكْ رِيْحْتا قَبْلا
بِتْشِمّها ..
مشْ رِيْحْتا
بْتِتْلَبَّك .. بْتِحْتارْ
مَعْلُوم
فيه بِنْتَيْن إسْمُنْ جُلَّنار:
الْبِنْت اللِّي ألله خالِقا
والتَّانْيِة اللِّي قِلْتْها
وْصار اللِّي صارْ
لمَّا وَقَع مِن بَيْن دَيْك العُمرْ
سِمْعو عْصافير الشِّعِر صَوت الِقْزازْ
وْطارُو ..
كإنُّنْ رايْحيْن يْخَبّرُو:
شِفْنا حَريْقَة
وْناس عم تِرْمي على النَّار الْكَلامْ
بِتْهِبّ
وِبْيِنْطِفي وِجّ الصّبِح جَمْر الْمَنامْ
سْمِعْنا كإنُّو فيه حَدا
بِيْقُول عَ الدِّنْيا السَّلامْ
شِفْنا شَبَح إسْمُو السَّكِتْ
طالِع مِنِ هْبُوب الْحَكي
وْحامِلْ على كَفُّو رَمادْ
مِتْلِ الْـ كإنُّو بْيِقْصُد يْقُول الوقِتْ
جايي السّكِتْ
عَلُّو الْحَمام كْتيرْ
أبْيَض
مِتِل جِمْلِة عمِ تْرَفْرِفْ عَلَى بال الأميرْ
عَلُّو بْواب الْمَمْلَكِة
صَوت الْحَكي واطي
جايي السَّكِتْ تـَ يِرْفَعُو
خَبُّو الْبَنات وْلَفِلْفُوهُنْ بالمِسِكْ
في خَوْف إنُّنْ يِسْمَعُو
عمْ خَبّرَكْ إنُّو الشِّعِرْ عطْشان
يابِسْ ..
كَإنُّو
كـان أخْضَرْ مِنْ زَمـانْ