انتظار
ما الّذي يَجري مَعي
غُرْفتي مُتْخَمَةٌ بالكلماتْ
غُرْفَتي لَحْنُ الطُّفولةْ
تَكتبُ الرّيحَ الجميلةْ
وأنا أسرَحُ في كُلِّ اللُّغاتْ
***
ما الّذي في الرّوحِ يَسْري هكذا مِنْ دونِ عِلمي !
ما الّذي يَقتاتُ عُمري
ما الّذي يَخطُفُ منّي السّنواتْ
ها أنا في غرفتي أمشي !!
وخلفي تَتَمَشَّى المفرداتْ
***
كلُّ شيءٍ صارَ أكبرْ
هو ذا الفُستانُ يَبْيَضُّ وخصري يتدوّرْ
وأنا أنتظرُ الآن،
فماذا قدْ تغيرْ
كلُ فستاني ؟ أمِ الغرفةُ ؟
أم حقلُ أغانٍ في فضاءاتِ فؤادي؟
أم بقايا زمنٍ في البالِ أخضرْ؟؟
***
كلُّ شيءٍ صارَ أكبرْ
وأنا قدْ صرتُ أكبرْ
لم تعدْ لُعباتي السّمراءُ والشقراءُ والحمراءُ تُغْرِيني
وما عدتُ بألعابِ الطُّفولةْ
أتسلّى ....
صرتُ فيها أتعثَّرْ
يا سنينَ العمرِ أينَ السَّنوات ؟؟
أعطني عمْراً جديداً فوق نهدي يتكوّرْ !!
أعطني عمرَ الصَّبايا الفاتناتْ
فأنا ماعدتُ طفلة
صرتُ أحلى من جميعِ المفرداتْ
***
ما الذي تفعلهُ نظرةُ حبٍّ
ما الذي تفعلُهُ أنتَ !
وماذا ينبغي أنْ أفعلَ الآنَ سوى أن أنتظرْ !!
***
نظرةٌ منكَ وأكبُرْ !
نظرةٌ منكَ وروحي تتغيَّرْ !
نظرةٌ منكَ وخصري يتدوّرْ !
نظرةٌ منكَ ونهدي يتكوّرْ !
***
ما الّذي تفعلهُ نظرةُ حبٍّ ؟ ما الّذي يفعلهُ فينا الهوى ؟
كيف نَفْنى فيهِ ؟
نغتالُ سنيناً وسنينا !
إنني أنتظرُ النَّظرةَ يا روحي تعالْ !!
أشتهي أن يكبرَ العمرُ لديكْ
أشتهي أن أتمشّى في يدَيْكْ
***
إنني أنتظرُ العمرَ الذي يأتي على مهدِ يدَيْكْ !!
***
أيّها الغارقُ بيْ ... لا تتأخَّرْ !!
* براغ - الجمهورية التشيكية