لَعُوبْ

فايز معلوف قرأها 796

تُـجــــافـيـــــنـي  وتُـغــــريــــــنـي     بِـــوَعْــــــــدٍ  رامَ خُــزْلانِـــــــــــي

تَـقـولُ:  الـيَــومَ واعِــدْنــــي      وَفـي الـمـيعــــــــادِ تَنْســاني

فَـيُـمْـسـي جَـمْـرُ أشــواقـي       رَمــــــــاداً ذَرَّ أجْــفــــــــــــانـــي

وَتَـغْـفـــو عَـيْـنُـهـا سُـخْـــــــراً       لأنَّ الـنـــَّــــــــوْمَ جــافـــــانِــــي

لَـعــــوبٌ فــــي تَـصــافـيـهــا      أَنُـــــــوفٌ حـيـنَ تَـسْــلانــي

خَـجــولٌ فـــي تـدانـيــــــــهـــا       حَـرونٌ بَـيـنَ أَحْـضـــاني

حَـنـــونٌ وَمْـضُ عـيْـنَـيـها       يُـنـاديــــنـي لِـيَـــــرْعـــــــــانـــي

شَـغُـوفٌ تَـبْـتَـغـي الحُـبَّ        وَعِـنْـدَ الـجَـدِّ تَــــــنْـهــــانــي

حَـبَـبْـتُ الـحُـبَّ فـي قَلْبٍ       يُـنـاديــــــنـي  لِـيَـهْـــــوانـــــي

كَـسِـبْـتُ الـوِدَّ مِـــنْ خَــــــــدٍّ      وَشَــوْكُ الـوَرْدِ أَدْمـانـي

فَـلَـو ضــــاقَـتْ بِـيَ الـدُّنيـا      وَزادَ الـعِـشـقُ أشْـجـاني

سـأبقى حَيْثُ تَرضى بـي      وَمــــا غَـيَّـرْتُ عُـنـوانــي

حَـبـيـبـي! كيفَ تَخْشـاني      وَسِحْرُ الطَّرْفِ أضْناني

إذا مـا الـهَـجْـرُ وافـــــانــي       سـأحـيـا عُمْرِيَ الفـانـي

أضُـمُّ الـقَـهْـــرَ  مَـنْـبــــوذاً       أُلاغي صَدْرَكَ الحاني

أُنـاجـي طَـيْـفَـكَ الشَّـافي       يُـداوي جُـرْحِيَ العـاني

حَـبـيـبـي! الحُبُّ نـاداني        وَشَـهْـدُ الثَّـغْرِ أغْـوانـي

تُطِلُّ، الشَّمْسُ في وَهْجٍ       تَغيبُ، اللَّيْلُ كالجاني

هِـيَ الأقْــــــــــــــدارُ تُـرْسـيـنــا     عـلـى بَـــــرٍّ لِـتَـــلـقــانـــي

تَـعــالَ الـيَــــــوْمَ  وافـيـــــنـي      فـأنـسـى كـلَّ أحْــزانـي