عملٌ فنيٌّ
دخل ساشا سميرنوف، الوحيد لأمه، مكتبَ الدكتور كاشيلكوف متأبطاً شيئاً ما مغلّفاً بجريدة قديمة متصنعاً وجهاً ناشفاً: _ آه أيها الشاب اللطيف فاستقبله الطبيب: _ كيف حالك؟, صحتك؟ ما الأخبار الحسنة التي تحملها إلي؟ رفّ ساشا بعينيه.. تشجّع وقال.. إنما بصوت مضطرب: _…