الشاعر رافع خيري حلبي
في زمن تشوّه فيه كل شيء.. حتى مفاهيم الأدب.. يبقى الصوت النقي المعبر بعمق، ينزل على أسماعنا، يهز فينا صدى المعاني الطيبة، لتولد، ونصحو على صداها القادم بعبق من المعاني المغيبة عن وعينا منذ زمن.. فبعض المعاني تحتاج الى وعينا لتتجسد حقيقة ناصعة، والا اعتلاها…