عشرون عاما على غياب عاصي: قيم الحداثة والخلود في الفن الرحباني
عشرون عاما مرت على غياب عاصي الرحباني. عشرون عاماً كانت امتحانا كافياً لننسى أو نتذكر... لندرك إن كان قد تحول إلى مجرد ذكرى، أم مازال يلح علينا بفنه وحضوره مع كل أغنية صباح، أو تذكار جمال، أو نشوة إبداع، أو صحوة ألم وكبوة أمل، أو نهوض وطن! في حالة عاصي…