ايلي مارون خليل في يومِهِ - مساحةُ النّقاء في الوطن، ومساحةُ النّقاء في الأدب
هذهِ فتاةٌ أُخرى من فتيات الأعالي، من صواحبِ الضوء والبركة والمشاهدِ الأبكار... تشكُرُ اليدَ الربّانيّة التي رشّتْ على تراباتها قمحاً من القيمِ كثيراً، وأغدقتْ عليها ضروباً من الطّيب والنّقاء... وزادت، وزادت... فأطلقتْ إلى عالم الكلمة، على غِرار ما فعلتْهُ…