فتحي فوراني

5 مواد في جماليا بين 2014 و2015 .

فلسفة، سياسة،اقتصاد، فكر

من أرشيف الزمن الرمادي – الأسماء المستعارة.. وصحيفة السلطان.. والنشيد الوطني!

· الأسماء المستعارة.. في الزمن الأصفر! كان البعض من الأقلام التي تتمتع بالحسّ الوطني والقومي المبكر.. ينشر في الصحافة الرسمية حرصًا منها على لقمة الخبز واتقاء للجو الإرهابي الذي يفرضه الحكم العسكري وأدواته من مطاردات وملاحقات وتهديد بقطع الأرزاق وإغلاق الأبواب…

فتحي فوراني
أدب ونقد ولسانيات

قلب الطاولة.. فكان "يوم الأرض"!

أبو صبحي.. وجدّي.. توأمان سياميان! سأتحدث عن الفلاحين.. كان فلاحا، يرعى "شلعة" قطيعا من الحلال، ويكسب لقمة عيشه بالحلال ولا يتعامل إلا بالحلال. كان جمّالا ينقل على ظهور الجمال ما كان يتاجر به من بضائع في القرية الكبيرة.. مدينة الناصرة. وجه صغير ونحيف، عينان…

فتحي فوراني
منوعات

ذكريات لا تنسى - حارس الطفولة.. وشجرة الميلاد

· عين على الأطفال! مدينة البشارة تعدّ العدّة لارتداء أجمل ما لديها من فساتين استقبالًا للعام الجديد.. على الأبواب عيد الميلاد المجيد! وعيد رأس السنة المبارك! من بعيد يطل بابا نويل حاملا محملا بالهدايا والمفاجآت. عيد الميلاد يصرّ أن لا يكون وحيدًا "فريد عصره"…

فتحي فوراني
أدب ونقد ولسانيات

ألمرشد التربوي للمعلم المثالي - ألهمزة.. وما أدراك ما الهمزة!؟

· لقد قررت أن تهز الرسن للأهالي.. وتدوّخهم! ألمعلمة إخلاص.. إنسانة مخلصة.. ولا يرقى إلى إخلاصها أدنى شك! ما زالت في خطواتها الأولى في حقل التعليم.. وما زالت في عزّ شبابها! وهي تعشق اللغة العربية.. حتى الموت! فمن العشق ما قتل! وفي أحلام اليقظة والمنام.. ترى…

فتحي فوراني
أدب ونقد ولسانيات

برعتَ يا سميح في فن النسيان

لقد برعتَ يا سميح في فن النسيان. وصلتَ إلى المحطة الخامسة والثلاثين وبقيتَ هناك.. وطاب لك المُقام! لقد نسيت يا سميح أن تكبر عمرًا.. وبقيت شابًا متألقًا شامخًا شعرًا وكرامة! ** فتحي فوراني إلى أخي ورفيق دربي سميح القاسم.. فارس الكلمة الجميلة.. تحية من قمة…

فتحي فوراني