ثمن الأسد روسياً... وإيرانياً!
كل ما تمكن الأخضر الابرهيمي من تحقيقه حتى الآن هو إقناع الوفدين السوريين بعدم رفع الأعلام لا علم النظام ولا علم المعارضة. يبدو الأمر شكلياً الا ان له مدلولاً وبعداً سيكولوجياً على الاقل لأن هذا يوحي بأن النظام يقبل ضمناً بفقدان حصرية الكلمة ووحدانية التمثيل!…