مع أنسي الحاج، وإليه!
مَسا الخير، يا أصدقاءَ الفنّ والثّقافة! من القلبِ، مسا الخيرِ، ومن الفكر. من الرّوح ومن الوِجدان، في أعمق أعماقِه، وأصفى رؤاهُ! فأنتمُ النُخبةُ المُجَلِيةُ في سَراديبِ هذا الزّمن الأرعن؛ والمُتَجَلِّيةُ لكلّ قلبٍ نيِّر، وفكرٍ رَقراق، وإن نُدْرة. منكم نستمدّ…