ترجمة حسيب شحادة

55 مادة في جماليا بين 2012 و2017 .

قصة ورواية

الكلب المدهش - قصّة محفّزة

وقع ذاتَ يوم كلبُ رجلٍ مسنٍ في حُفرة ضخمة. أخذ الكلب ينبح بشكل رهيب طالبا النجدة. لم يستطعِ الرجل المسنُّ إيجادَ أية وسيلة لإنقاذ الكلب. أخيراً، قرّر أن الكلبُ هرِمٌ وأن الحفرة الضخمة، التي سقط فيها، لا بد أن تُردم على كل حال. وهكذا نادى الرجل المسنّ أناساً…

ترجمة حسيب شحادة
قصة ورواية

النافذة الوسخة.. قصة تطهير الفؤاد

عريسان جديدان، جون وآنّا، ينتقلان إلى منزلهما الجديد. عائلة صغيرة كانت تعيش في جوارهم في أحد الأيام، عندما كان جون وآنا يتناولان طعام الفطور، رأت آنا جارتَها وهي تنشر الغسيل في الخارج؛ وقالت "ذاك الغسيل ليس نظيفا كما يجب، إنها لا تعرف الغسل بشكل صحيح. ربّما…

ترجمة حسيب شحادة
قصة ورواية

رجل تقي وسلطعون شرير

مرّة رأى رجل تقيّ سلطعونا يغرَق في النهر، فقرّر إنقاذَه بسحْبه من الماء. في كل مرة وصل فيها الرجُل إلى السلطعون لجذبه، كان يتلقّى لسعة منه فيضطرّ إلى الإفلات منه ويسقط السلطعون ثانية في الماء. تكرّرت هذه العملية عدّةَ مرّات. مرّ صبي واقترب من الرجُل الذي كان…

ترجمة حسيب شحادة
قصة ورواية

أين يكمن الجمال الحقيقي؟ - قصة قصيرة

ذات مرّة، شغّل سيّد نبيل رجلين صديقين للعمل عنده. أحدهما كان وسيما جدا، في حين أن الآخر، كان قبيحا. طلب السيد من الرجل الوسيم الذهاب للاستحمام، وفي تلك الأثناء توجّه السيد إلى الرجل الآخر وقال له: "صديقك قد أعطى صورة سيئةً جدا عنك، قال إنك لصّ وأخلاقك سيئة، هل…

ترجمة حسيب شحادة
قصة ورواية

كيف يتغلّب نيوتن على إديسون

التقى ذاتَ مرة كلُّ العلماء في مؤتمر. تسلّل السأم والضجر إليهم مما كانوا يقومون به من عمل عادي، ولتغيير الجوّ هذا قرّروا العودةَ إلى مرحلة الصبا وممارسةَ لعبة الغمّيضة. كان دوْر إديسون في التفتيش، بدأ العدّ من واحد إلى مائة وبدأ سائر العلماء بالاختباء إلا…

ترجمة حسيب شحادة
قصة ورواية

الصقر والحمامة

رأى صبي ذاتَ مرة حمامة مقصوصةَ الجناحين، ولم تقو على الطيران. فكّر في نفسه، من أين لهذه المسكينة الحصول على غذائها كي تبقى على قيد الحياة. بالكاد مضت لحظة واحدة وإذا بصقر يحمِل فريسةً ما في منقاره. اقترب الصقر وحطّ على الأرض وأطعم الحمامة. عندما رأى الصبي…

ترجمة حسيب شحادة
قصة ورواية

شجرة المانچو

كانت لرجل ثري شجرة مانچو في فناء داره وكل شيء كان على ما يرام، إلا أن أمرا واحدا كان ينغصّه: كان يتسلّل بعض فتيان الحي إلى فنائه ليلا ويقطقون من ثمار المانچو. بعد أن فكّر مليا في الأمر توصّل لفكرة حكيمة ظانا أنها ستُفزع الفتية وتُبعدهم عن الشجرة دون أي ريب.…