السّابعةُ والسِّتون - (سِنُّ الشَّيخوخةِ الرَّسمي)
صباحٌ جديدٌ يَنِثُّ لُجَيناً على شُرْفَتي ويُلقي الهدوءَ عليها وِشاحا. صباحٌ جميلٌ.. ويَنقُصُ عمري صَباحا. اُحسُّ بِثِقْلِ السّنينَ- بدأْتُ اُحسُّ- وتلكَ عصا والدي أيقظَتْها خُطايَ الثَّقيلةُ، صارَتْ تُحدِّقُ فِيَّ طَويلا. وذاكرتي فَتَحَتْ بابَها…